الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
/وقوله تعالى: ﴿ويلقوا إليكم السلم﴾ أي المقادة.
وقوله: ﴿ويسلموا تسليمًا﴾ أي ينقادون لحكمك، يقال: سلم واستسلم وأسلم إذا انقاد وخضع.
وقوله: ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ أي مالوا للصلح، ويقال: سلم وسلم.
وقوله: تعالى: ﴿بقلب سليم﴾ أي من الشرك.
وقوله: ﴿ورجلًا سلمًا لرجل﴾ كأنه سلم إليه فهو سلم له، وقال الزجاج: أي سالمًا له لا يشركه فيه أحد، يقال: سلم فلان لفلان أي خلص له.
وقوله تعالى: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ أي أسلما أنفسهما إلى أمر الله وهو الذبح.
وقوله تعالى: ﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ أي دخلنا في السلم والطاعة فالإسلام ظاهر الأمر والإيمان باطنه وحقيقة الإسلام الطاعة.
ومنه قوله: ﴿واجعلنا مسلمين لك﴾ أي مطيعين.
وقوله تعالى: ﴿مسلمة لا شية فيها﴾ أي سالمة من إثارة الأرضين وسقى الحرث.
وقوله: ﴿ويسلموا تسليمًا﴾ أي ينقادون لحكمك، يقال: سلم واستسلم وأسلم إذا انقاد وخضع.
وقوله: ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ أي مالوا للصلح، ويقال: سلم وسلم.
وقوله: تعالى: ﴿بقلب سليم﴾ أي من الشرك.
وقوله: ﴿ورجلًا سلمًا لرجل﴾ كأنه سلم إليه فهو سلم له، وقال الزجاج: أي سالمًا له لا يشركه فيه أحد، يقال: سلم فلان لفلان أي خلص له.
وقوله تعالى: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ أي أسلما أنفسهما إلى أمر الله وهو الذبح.
وقوله تعالى: ﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ أي دخلنا في السلم والطاعة فالإسلام ظاهر الأمر والإيمان باطنه وحقيقة الإسلام الطاعة.
ومنه قوله: ﴿واجعلنا مسلمين لك﴾ أي مطيعين.
وقوله تعالى: ﴿مسلمة لا شية فيها﴾ أي سالمة من إثارة الأرضين وسقى الحرث.
923