الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قوله: ﴿وقولوا انظرنا واسمعوا﴾ يعني سمع الطاعة.
وقوله تعالى: ﴿سماعون للكذب﴾ أي قابلون للباطل.
وقوله: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ الذين يصغون إليك إصغاء الطاعة والقبول، وقال مجاهد في قوله: ﴿واسمع غير مسمع﴾ أي غير مقبول ما تقول، وقال ابن عرفة: معناه اسمع لا سمعت، وكذلك قوله قم غير صاغر: أي لا أصغرك الله.
وقال في قوله: ﴿يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون﴾ أي كانوا يستطيعون السمع ويبصرون أيام حياتهم: أي يعرضون عما يسمعون ويبصرون فيضاعف لهم العذاب/ أضعاف تلك المدة التي لا أكد لها عقوبة لهم على إعراضهم عما كانوا يسمعونه.
وقوله: ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعًا﴾ أي لا يقدرون أن يسمعوا ما يتلى عليهم من القرآن لبغضهم للنبي - ﷺ - وهذا كما تقول لمن يكره قولك: ما يستطيع أن يسمع كلامي.
وقوله: (وفيكم سماعون لهم) أي مطيعون، وقيل: متحسسون للأخبار.
وفي الحديث: (من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه) ورواه
وقوله تعالى: ﴿سماعون للكذب﴾ أي قابلون للباطل.
وقوله: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون﴾ الذين يصغون إليك إصغاء الطاعة والقبول، وقال مجاهد في قوله: ﴿واسمع غير مسمع﴾ أي غير مقبول ما تقول، وقال ابن عرفة: معناه اسمع لا سمعت، وكذلك قوله قم غير صاغر: أي لا أصغرك الله.
وقال في قوله: ﴿يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون﴾ أي كانوا يستطيعون السمع ويبصرون أيام حياتهم: أي يعرضون عما يسمعون ويبصرون فيضاعف لهم العذاب/ أضعاف تلك المدة التي لا أكد لها عقوبة لهم على إعراضهم عما كانوا يسمعونه.
وقوله: ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعًا﴾ أي لا يقدرون أن يسمعوا ما يتلى عليهم من القرآن لبغضهم للنبي - ﷺ - وهذا كما تقول لمن يكره قولك: ما يستطيع أن يسمع كلامي.
وقوله: (وفيكم سماعون لهم) أي مطيعون، وقيل: متحسسون للأخبار.
وفي الحديث: (من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه) ورواه
932