الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
لمعان شتى منها ما يجئ للتعظيم، وهو معنى الحديث وكذلك قول الأنصاري: (أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرحب) ومنه الحديث: (أتتكم الدهيماء) يعني الفتنة المظلمة، فصغرها تهويلًا لها، ومنها أن يصغر الشيء في ذاته، كقولهم دويرة وحجيرة، ومنها ما يجئ للتحقير في عين المخاطب، وليس له نقص في ذاته كقولهم: هلك القوم إلا أهل بييت، وذهبت الدراهم إلا دريهمًا، ومنها ما يجئ للذم كقولك: يا فويسق، ومنها ما يجئ للعطف والشفقة كقولهم يا بني ويا أخي ومنه قول عمر ﵁: (أخاف على هذا العريب) ويقول: هو صديقي أي أخص أصدقائي، ومنها ما يجئ للمدح من ذلك قول عمر لعبد الله ﵄ (كنيف ملئ علمًا (، ومنها ما يجئ بمعنى التقريب كقولك أتيتك قبيل الصبح، وهو دوين الحائط.
وفي حديث معاوية﵀ أنه أنشد:
* إذا الله سنى عقد شيء تيسرًا *
يقال: سنيت الشيء إذا فتحته، ومنه أخذت المسناة وهي ضفيرة/ تبنى للسيل ترده، سميت مسناة لأن منها مفاتح الماء، وسنى يسنه إذا استقى، وهي السانية للناضح.
وفي الحديث: (عليكم بالسنا) وهو نبات له حمل إذا يبس وحركته الريح وسمعت له زجلًا، الواحدة سناة.
وفي حديث معاوية﵀ أنه أنشد:
* إذا الله سنى عقد شيء تيسرًا *
يقال: سنيت الشيء إذا فتحته، ومنه أخذت المسناة وهي ضفيرة/ تبنى للسيل ترده، سميت مسناة لأن منها مفاتح الماء، وسنى يسنه إذا استقى، وهي السانية للناضح.
وفي الحديث: (عليكم بالسنا) وهو نبات له حمل إذا يبس وحركته الريح وسمعت له زجلًا، الواحدة سناة.
944