الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿ذلك لمن خاف مقامي﴾ أي خاف المقام الذي وعدته للثواب والعقاب.
وقوله تعالى: ﴿الحي القيوم﴾ القيوم والقوام: القائم بالأمر، يقال: هو قيم قومه إذا كان قائما بأمورهم، وهم قوام قومهم.
وقوله تعالى: ﴿ولم يجعل هل عوجا قيما﴾ أي أنزل عليه الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ومعنى القيم المستقيم.
وقوله تعالى: ﴿دينا قيما﴾ أي مستقيما، ومن قرأ (قيما) فهو مصدر كالصغر والكبر، وقال: ابن عرفة: القيم: الاستقامة، وأنشد لكعب بن زهير فهم حدفوكم حتى جرتم عن الهدى بأسيافهم حين استقمتم على القيم وقال أبو عبيد: القيوم: القائم، وهو الدائم الذي لا يزول، ويقال: قام بالأمر وأقام الأمر: إذا حفظه ولم يضيع شيئا منه.
ومنه قوله: ﴿يقيمون الصلاة﴾ أي يقيمونها إيمانا ووقتا وعددا.
وقوله تعالى: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس﴾ قال الحسن: بأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم، وقال غيره: قائم على كل نفس، آخذ لها ومجاز.
وقوله تعالى: ﴿الحي القيوم﴾ القيوم والقوام: القائم بالأمر، يقال: هو قيم قومه إذا كان قائما بأمورهم، وهم قوام قومهم.
وقوله تعالى: ﴿ولم يجعل هل عوجا قيما﴾ أي أنزل عليه الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ومعنى القيم المستقيم.
وقوله تعالى: ﴿دينا قيما﴾ أي مستقيما، ومن قرأ (قيما) فهو مصدر كالصغر والكبر، وقال: ابن عرفة: القيم: الاستقامة، وأنشد لكعب بن زهير فهم حدفوكم حتى جرتم عن الهدى بأسيافهم حين استقمتم على القيم وقال أبو عبيد: القيوم: القائم، وهو الدائم الذي لا يزول، ويقال: قام بالأمر وأقام الأمر: إذا حفظه ولم يضيع شيئا منه.
ومنه قوله: ﴿يقيمون الصلاة﴾ أي يقيمونها إيمانا ووقتا وعددا.
وقوله تعالى: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس﴾ قال الحسن: بأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم، وقال غيره: قائم على كل نفس، آخذ لها ومجاز.
1595