الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
بمعنى العلم، ومنه قوله ﷿: ﴿وأرنا مناسكن﴾ أي: علمنا.
قال الشاعر:
أريني جواد مات هزلًا لعلني .... أرى ما ترين أو بخيلًا مخلدًا
أي: أعلميني.
وقوله ﷿: ﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ أي: يعلم، قال: ابن عرفة: أي: يرى ما غاب عنه.
وقوله ﷿: ﴿ولو نشاء لأريناكهم﴾ أي: عرفناكهم، يقال: أريته ذلك الأمر أو عرفته.
وقوله: ﴿أثاثًا ورئيًا﴾ قال ابن عباس: الأثاث المال، والرئي المنظر./ [٤/ أ]
وقوله: ﷿: ﴿فلما ترائى الجمعان﴾ قال: ابن عرفة أي: تقابلا فصار كل واحد منهما بإزاء صاحبه بحيث يراه.
قوله تعالى: ﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ أي: قابلتهم يقال: منازلهم تتراءى، يقابل بعضها بعضًا.
ومنه الحديث أنه قال: (أنا بريء من كل مسلم مع مشرك، ثم قال: لا تتراءى نارهما) أي: لا ينزل المسلم بالموضع الذي ترائي نار المشرك
قال الشاعر:
أريني جواد مات هزلًا لعلني .... أرى ما ترين أو بخيلًا مخلدًا
أي: أعلميني.
وقوله ﷿: ﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ أي: يعلم، قال: ابن عرفة: أي: يرى ما غاب عنه.
وقوله ﷿: ﴿ولو نشاء لأريناكهم﴾ أي: عرفناكهم، يقال: أريته ذلك الأمر أو عرفته.
وقوله: ﴿أثاثًا ورئيًا﴾ قال ابن عباس: الأثاث المال، والرئي المنظر./ [٤/ أ]
وقوله: ﷿: ﴿فلما ترائى الجمعان﴾ قال: ابن عرفة أي: تقابلا فصار كل واحد منهما بإزاء صاحبه بحيث يراه.
قوله تعالى: ﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ أي: قابلتهم يقال: منازلهم تتراءى، يقابل بعضها بعضًا.
ومنه الحديث أنه قال: (أنا بريء من كل مسلم مع مشرك، ثم قال: لا تتراءى نارهما) أي: لا ينزل المسلم بالموضع الذي ترائي نار المشرك
695