الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
إذا أوقد، ولكنه ينزل مع المسلمين في دارهم كأنه كره النزول في جوار المشركين؛ لأنه لا عهد لهم ولا أمان، وقال أبو الهيثم في قوله: لا تراءى نارهما- أي: يتسم المؤمن بسمة المشرك، ولا يشبه به في هديه وشكله، ولا يتخلق بأخلاقه، من قولك: ما نار نعمك، أي: ما سمتها.
وقرأت لأبي حمزة في تفسير هذا الحديث: يريد لا يجتمعان في الآخرة لبعد كل واحد منهما عن صاحبه.
وقال شمر في قوله: (إن أهل الجنة ليتراءون أهل عليين) أي: ينظرون، يقال: تراءيت الهلال أي نظرته.
ومنه الحديث أن أبا البحتري قال: (تراءينا الهلال بذات عرق) أي تكلفنا النظر هل نراه أم لا؟
وفي الحديث: (فرئي أنه لن يسمع) يقال: رئيت فلانًا أخاك أي: ظننت، فأنا أرى وهو يرى، مقلوب من أرئيت فأخرت الهمزة.
وقرأت لأبي حمزة في تفسير هذا الحديث: يريد لا يجتمعان في الآخرة لبعد كل واحد منهما عن صاحبه.
وقال شمر في قوله: (إن أهل الجنة ليتراءون أهل عليين) أي: ينظرون، يقال: تراءيت الهلال أي نظرته.
ومنه الحديث أن أبا البحتري قال: (تراءينا الهلال بذات عرق) أي تكلفنا النظر هل نراه أم لا؟
وفي الحديث: (فرئي أنه لن يسمع) يقال: رئيت فلانًا أخاك أي: ظننت، فأنا أرى وهو يرى، مقلوب من أرئيت فأخرت الهمزة.
696