التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
طائفة: [حين استوت به راحلته، وقالت طائفة]: حين علا على البيداء، فقال: سأخبركم عن ذلك: إن رسول الله - ﷺ - أهل في مصلاه، فشهده قوم فأخبروا بذلك، فلما استوت به راحلته أهل، فشهده قوم لم يشهدوه في المرة الأولى فقالوا: أهل رسول الله - ﷺ -[الساعة] وأخبروا بذلك، فلما علا على البيداء أهل، فشهده قوم لم يشهدوه في المرتين الأوليين، فقالوا: أهل رسول الله - ﷺ -[الساعة] فأخبروا بذلك، وإنما كان إهلال النبي - ﷺ - في مصلاه؛ فروي عن ابن عباس - ﵁ - التلبية، وبين اشتباه الأمر على الرواة ما لم يعرفه غيره، وهو تقدم تلبية رسول الله - ﷺ - التي شاهدها غيره، فكان الرجوع إلى روايته أولى. ولأنه روي عن ابن عباس - ﵁ - أنه قال: (أهل رسول الله - ﷺ - في مسجد ذي الحليفة، وأنا معه، وناقة رسول الله - ﷺ - عند باب المسجد وابن عمر معها، ثم خرج وركب وأهل، فظن ابن عمر أنه أهل في ذلك الوقت).
٧٩٦٧ - ولأنه ذكر بتقديم الصلاة عليه، فكان فعله عقيبها أفضل من تأخيره عنها، كتكبيرات التشريق، وخطبة العيد.
٧٩٦٨ - احتجوا: بما روي عن أنس - ﵁ - (أن النبي - ﷺ - أهل لما استوت به راحلته في البيداء).
٧٩٦٧ - ولأنه ذكر بتقديم الصلاة عليه، فكان فعله عقيبها أفضل من تأخيره عنها، كتكبيرات التشريق، وخطبة العيد.
٧٩٦٨ - احتجوا: بما روي عن أنس - ﵁ - (أن النبي - ﷺ - أهل لما استوت به راحلته في البيداء).
1765