التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
فصل
مسألة ٢٦٤
السنة في الاستسقاء الدعاء من غير خطبة
٤٣٧٠ - وقد قال أبو حنيفة: إن السنة في الاستسقاء الدعاء من غير خطبة.
٤٣٧١ - وقال الشافعي: يخطب بعد الصلاة خطبتين يجلس بينهما جلسة.
٤٣٧٢ - لنا: حديث ابن عباس أنه قال: خرج رسول الله - ﷺ - متواضعا مبتذلا متخشعا متضرعا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم). ولأن من أصلنا أنه مخير بين الصلاة وتركها، فلا يسن فيها خطبة، كسائر النوافل. ولأن كل ذكر لا يسن في الزلازل لا يسن في الاستسقاء، كالأذان، وعكسه الدعاء. فأما حديث أبي هريرة أن النبي - ﷺ - صلى ركعتين وخطب، فيحتمل أن يكون دعاء، فظن أنه خطبة، وقد بين ابن عباس أنه لم يخطب.
* * *
مسألة ٢٦٤
السنة في الاستسقاء الدعاء من غير خطبة
٤٣٧٠ - وقد قال أبو حنيفة: إن السنة في الاستسقاء الدعاء من غير خطبة.
٤٣٧١ - وقال الشافعي: يخطب بعد الصلاة خطبتين يجلس بينهما جلسة.
٤٣٧٢ - لنا: حديث ابن عباس أنه قال: خرج رسول الله - ﷺ - متواضعا مبتذلا متخشعا متضرعا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ولم يخطب خطبتكم). ولأن من أصلنا أنه مخير بين الصلاة وتركها، فلا يسن فيها خطبة، كسائر النوافل. ولأن كل ذكر لا يسن في الزلازل لا يسن في الاستسقاء، كالأذان، وعكسه الدعاء. فأما حديث أبي هريرة أن النبي - ﷺ - صلى ركعتين وخطب، فيحتمل أن يكون دعاء، فظن أنه خطبة، وقد بين ابن عباس أنه لم يخطب.
* * *
1021