التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
مسألة ١٠٥
يجوز التكبير بالفارسية كالعربية
٢٠٠٥ - قال أبو حنيفة: يجوز التكبير بالفارسية، كالعربية.
٢٠٠٦ - وقال الشافعي: لا يجوز.
٢٠٠٧ - لنا قوله تعالى: ﴿وذكر اسم ربه فصلى﴾، ولم يفصل، ولأنه ذكر يقصد به تعظيم الله تعالى فصار كالعربية، ولأنه ذكر واجب فجاز بالفارسية مع القدرة على العربية، كإظهار الإسلام. ولأنه ذكر مشروع في ابتداء عبادة فلا يختص بالعربية، كالتلبية.
٢٠٠٨ - احتجوا: بقوله - ﵇ -: «تحريمها التكبير».
٢٠٠٩ - والجواب: أن هذا الخبر رواه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف الحديث. ولأن التكبير بالفارسية يسمى تكبيرًا.
٢٠١٠ - قالوا: روي في حديث رفاعة أن النبي - ﷺ - قال: «ثم يقول: الله أكبر».
يجوز التكبير بالفارسية كالعربية
٢٠٠٥ - قال أبو حنيفة: يجوز التكبير بالفارسية، كالعربية.
٢٠٠٦ - وقال الشافعي: لا يجوز.
٢٠٠٧ - لنا قوله تعالى: ﴿وذكر اسم ربه فصلى﴾، ولم يفصل، ولأنه ذكر يقصد به تعظيم الله تعالى فصار كالعربية، ولأنه ذكر واجب فجاز بالفارسية مع القدرة على العربية، كإظهار الإسلام. ولأنه ذكر مشروع في ابتداء عبادة فلا يختص بالعربية، كالتلبية.
٢٠٠٨ - احتجوا: بقوله - ﵇ -: «تحريمها التكبير».
٢٠٠٩ - والجواب: أن هذا الخبر رواه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ضعيف الحديث. ولأن التكبير بالفارسية يسمى تكبيرًا.
٢٠١٠ - قالوا: روي في حديث رفاعة أن النبي - ﷺ - قال: «ثم يقول: الله أكبر».
471