اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجريد للقدوري

أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
مسألة ١٥٦٤
قوله لعمر الله
٣١٧٠٨ - قال أصحابنا [﵏]: إذا قال: لعمر الله، كان يمينًا، وإن نوى غير اليمين، لم يكن يمينًا.
٣١٧٠٩ - وقال الشافعي ﵏: إن نوى اليمين كان يمينًا. ومن أصحاب الشافعي من قال: ليس بيمين، إلا أن ينوي به اليمين.
٣١٧١٠ - لنا: أنه من ألفاظ القسم، قال الله تعالى: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾.
٣١٧١١ - فإن قيل: إن الله تعالى يقسم بما ليس بمقسم به، كقسمه يخلقه.
٣١٧١٢ - قلنا: نحن استدللنا بأن هذا اللفظ قسم، ولم يعتبر المقسم لكل شيء أقسم الله به، وإن لم يصح به فإنه بحرف قسم كقوله تعالى: ﴿والضحى والليل إذا سجى﴾. هذا قسم بما لا نقسم به، لكنه دل على أن الواو من ألفاظ القسم.
٣١٧١٣ - ولأن عادة العرب جرت بالقسم بهذه الألفاظ، وهو كثير في أشعارهم، قال الشاعر:
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع.
٣١٧١٤ - وقال جرير:
لعمر الغواني ما جرى صبياتي بهن ولا يختبر حول القصائد
٣١٧١٥ - وقال آخر:
لعمرك ما يدرى الفتى كيف ينفي نوائب هذا الدهر أم كيف يحذر
6411
المجلد
العرض
95%
الصفحة
6411
(تسللي: 6175)