التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
٨٨١٠ - احتجوا: بحديث ابن عمر ﵄ (أن النبي - ﷺ - جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بإقامتين).
٨٨١١ - قلنا: قد ذكر أبو داود عنه إقامة واحدة، ورواه عن النبي - ﷺ - قولًا وفعلًا مفردًا، فإن ثبت ما قالوه عنه فيريد به أذانًا وإقامة، ويكون قد سمى الأذان إقامة، كما يسمى الإقامة أذانًا؛ قال ﵊: (بين كل أذانين صلاة)، أي: بين كل أذان وإقامة.
٨٨١٢ - قالوا: روى جابر - ﵁ - (أن النبي - ﷺ - جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان وإقامتين لم يسبح بينهما).
٨٨١٣ - قلنا: قد عارضه حديث أبي أيوب، وابن عمر، ورواية الاثنين أولى، وقد وافق حديث ابن عمر عمل الصحابة. روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي جعفر، قال: (اتفق علي وعبد الله بن مسعود: أن صلاة الجمع بأذان وإقامة)، وروي الأسود، عن عمر بن الخطاب مثله، وقد بينًا ذلك من فعل
٨٨١١ - قلنا: قد ذكر أبو داود عنه إقامة واحدة، ورواه عن النبي - ﷺ - قولًا وفعلًا مفردًا، فإن ثبت ما قالوه عنه فيريد به أذانًا وإقامة، ويكون قد سمى الأذان إقامة، كما يسمى الإقامة أذانًا؛ قال ﵊: (بين كل أذانين صلاة)، أي: بين كل أذان وإقامة.
٨٨١٢ - قالوا: روى جابر - ﵁ - (أن النبي - ﷺ - جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان وإقامتين لم يسبح بينهما).
٨٨١٣ - قلنا: قد عارضه حديث أبي أيوب، وابن عمر، ورواية الاثنين أولى، وقد وافق حديث ابن عمر عمل الصحابة. روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي جعفر، قال: (اتفق علي وعبد الله بن مسعود: أن صلاة الجمع بأذان وإقامة)، وروي الأسود، عن عمر بن الخطاب مثله، وقد بينًا ذلك من فعل
1916