التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
١٩٦٩٠ - احتجوا: بما روي أن النبي - ﷺ - قال: (المسافر وماله لعلي فقلت الأمام ومعناه لعلي هلاك).
١٩٦٩١ - قلنا: هذا الخبر ليس له أصل عن رسول الله - ﷺ - وإنما ذكره أهل اللغة عن بعض الأعراب فقد ندب النبي - ﷺ - إلى السفر وقال: (سافرو تغنموا) وهو - ﵇ - لا يأمرنا للغالب منه الهلاك.
١٩٦٩٢ - قالوا: سافر بالوديعة بغير إذن صاحبها من غير ضرورة فلزمه ضمانها أصله إذا كان السفر مخوفا.
١٩٦٩٣ - قلنا: لا نسلم أنه قبلها من غير إذن لأنه لما أطلق الإذن فعمومه يقتضي حفظها في كل حال والمعنى في السفر المخوف أنه لو أمسكها في مثله في الحضر لم يجز كذلك في السفر وإذا كان سفرا مأمونا لو أمسكها على ذلك الوجه في الحضر لم يضمن كذلك في السفر.
١٩٦٩٤ - قالوا: في الحشر إذا خاف عليها نقلها من حرز إلى حرز دونه
١٩٦٩١ - قلنا: هذا الخبر ليس له أصل عن رسول الله - ﷺ - وإنما ذكره أهل اللغة عن بعض الأعراب فقد ندب النبي - ﷺ - إلى السفر وقال: (سافرو تغنموا) وهو - ﵇ - لا يأمرنا للغالب منه الهلاك.
١٩٦٩٢ - قالوا: سافر بالوديعة بغير إذن صاحبها من غير ضرورة فلزمه ضمانها أصله إذا كان السفر مخوفا.
١٩٦٩٣ - قلنا: لا نسلم أنه قبلها من غير إذن لأنه لما أطلق الإذن فعمومه يقتضي حفظها في كل حال والمعنى في السفر المخوف أنه لو أمسكها في مثله في الحضر لم يجز كذلك في السفر وإذا كان سفرا مأمونا لو أمسكها على ذلك الوجه في الحضر لم يضمن كذلك في السفر.
١٩٦٩٤ - قالوا: في الحشر إذا خاف عليها نقلها من حرز إلى حرز دونه
4077