اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجريد للقدوري

أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
حاضرا. فقال - ﵇ -: (ليس لك ولي إلا ويرضاني) فأمر ابنها فزوجها.
٢٠٥٩١ - ولا يقال: إنه - ﵇ - كان وليها؛ لأنه لو كان كذلك لكان يقول (أنا وليك).
٢٠٥٩٢ - ولا يقال: كان ابنها بالغًا فكان وليها؛ لأننا دللنا في مسألة وكالة الصبي أنه كان صغيرًا.
٢٠٥٩٣ - ولا يقال: إنه - ﵇ - كان مخصوصًا في جواز الناكح بغير ولي، لأن حكمه وحكم غيره [في الشرع] سواء إلا ما خصه، لأنه لو كان كذلك لقال لها: (نكاحي لا يحتاج إلى ولي).
٢٠٥٩٤ - ويدل عليه: أن النبي - ﷺ - خطب ميمونة فرد أمرها إلى العباس فزوجها ولم يكن وليها.
٢٠٥٩٥ ويدل عليه: حديث عائشة أن امرأة جاءت إلى النبي - ﷺ - فقالت: إن أبي ونعم الأب هو زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته فهل لي في نفسي من أمر؟ قالت عائشة: فجعل النبي - ﷺ - الأمر إليها، قالت: أجزت ما فعل بي أبي، ولكني أردت أن أعلم النساء أن ليس للآباء من أمورهن شيء، ولم ينكر - ﵇ - ذلك
4247
المجلد
العرض
63%
الصفحة
4247
(تسللي: 4072)