اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجريد للقدوري

أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
مللهم.
٢٢٢٦٧ - قلنا: هم في حكم ملة واحدة أيضًا، بدلالة: اجتماعهم على اعتقاد واحد يقرون عليه.
٢٢٢٦٨ - ولأن الكفر ملة واحدة، بدلالة قوله تعالى: ﴿لكم دينكم ولي دين﴾.
٢٢٢٦٩ - وقال النبي [- ﷺ -]: (نحن خير، وجميع الناس خير).
٢٢٢٧٠ - ولا يقال: إن قوله: ﴿لكم دينكم﴾ أي أديانكم، فعبر بالجماعة عن الواحد؛ لأن هذا غير الظاهر.
٢٢٢٧١ - ولأنه يجمعهم اعتقاد واحد يقرون عليه وهو مخالفة النبي [- ﷺ -]، فصاروا كالمسلمين.
٢٢٢٧٢ - فإن قيل: لما جاز أن يتزوج بعضهم دون بعض؛ دل على أنهم ملل مختلفة.
٢٢٢٧٣ - قلنا: هم فيما بيننا وبينهم ملل مختلفة، بدلالة ما ذكرت، وهم فيما بينهم ملة واحدة، فإذا ثبت أنهم ملة واحدة؛ لم يعترض عليهم في التنقل لغيرها، كما لا يعترض على اليهود إذا انتقلوا من ملة إلى ملة.
٢٢٢٧٤ - لأنه لا يخلو إما أن نجبره على الإسلام، أو العود إلى الدين الأول، أو على ترك الثاني [ولا يجوز أن يجبر على الثاني] ولا يجوز أن نجبره على الإسلام؛ لأن الذمي لا يجبر على الإسلام، ومن كان من أهل دارنا لا يجبر على الإسلام قبل اعتقاده، ولا يلزمه العود إلى الدين الأول؛ لأنه كفر، ولا يسوغ لنا أن نجبر الناس على الكفر.
4558
المجلد
العرض
67%
الصفحة
4558
(تسللي: 4383)