التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
٢٣٧٨٦ - وكذلك يقال متيم ومشغوف ومستهام ومستطار وهذه أسماء المفعول به قال الله تعالى: (قد شغفها حبًا) فجعلها وهي العاشقة مفعولًا بها وجعله وهو المعشوق فاعلًا فعلى هذا يحتمل الإغلاق وإن ثبتت الرواية كأنه قال: في حال الإغلاق من يحبه إياه يوضح هذا قول بشر بن أبي خازم:
فإن يكن للعقليات شطت .... بهن وبالرهينات الديار.
٢٣٧٨٧ - فسمى القلوب رهينة فهذا معنى غلق وأغلق.
٢٣٧٨٨ - فأما حمله على الإكراه فلا وجه له في اللغة فلا يجوز التشاغل به وإن حملنا اللفظ على الغضب –كما قال ابن قتيبة- وهو قريب من تغير الخلق الذي اله ابن دريد فكأنه ﵇ نهى عن الطلاق في حال الغضب، لأن الإنسان يندم عند سكون غضبه في العادة.
فإن يكن للعقليات شطت .... بهن وبالرهينات الديار.
٢٣٧٨٧ - فسمى القلوب رهينة فهذا معنى غلق وأغلق.
٢٣٧٨٨ - فأما حمله على الإكراه فلا وجه له في اللغة فلا يجوز التشاغل به وإن حملنا اللفظ على الغضب –كما قال ابن قتيبة- وهو قريب من تغير الخلق الذي اله ابن دريد فكأنه ﵇ نهى عن الطلاق في حال الغضب، لأن الإنسان يندم عند سكون غضبه في العادة.
4924