التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
لأن المبرد حكى عن ثعلب أن البشرة الجلدة التي تقي اللحم من الأذى.
٢٣١ - ويدل عليه ما روي عن علي ﵇: عن النبي - ﷺ - قال: «من ترك شعرة من الجنابة لم يُصِبْهَا الماء؛ فعل به كذا من النار»، وفي داخل الأنف شعر، وروت عائشة ﵂: أن النبي - ﷺ - جعل المضمضة والاستنشاق واجبتان فريضتان في الجنابة.
٢٣٢ - قلنا: وقولهم: إنه يرويه بركة الحلبي وهو ضعيف، ليس بصحيح؛ لأن ابن معين أثنى عليه في كتبه الأخيرة وقد روي الخبر من غير طريقه مرسلًا، ولا يقال إن المراد بالفرض التقدير، يقال فرض الحاكم النفقة بمعنى
٢٣١ - ويدل عليه ما روي عن علي ﵇: عن النبي - ﷺ - قال: «من ترك شعرة من الجنابة لم يُصِبْهَا الماء؛ فعل به كذا من النار»، وفي داخل الأنف شعر، وروت عائشة ﵂: أن النبي - ﷺ - جعل المضمضة والاستنشاق واجبتان فريضتان في الجنابة.
٢٣٢ - قلنا: وقولهم: إنه يرويه بركة الحلبي وهو ضعيف، ليس بصحيح؛ لأن ابن معين أثنى عليه في كتبه الأخيرة وقد روي الخبر من غير طريقه مرسلًا، ولا يقال إن المراد بالفرض التقدير، يقال فرض الحاكم النفقة بمعنى
109