التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
٢٧٢٠٦ - احتجوا: بما روي سهل بن أبي حثمة أن رسول الله - ﷺ - أدى قتيل الأنصار من إبل الصدقة وليس في إبل الصدقة بنو مخاض وإنما فيها بنو لبون.
٢٧٢٠٧ - قلنا: يجوز أن يكون فيها ابن مخاض عندنا أخذ على طريق القيمة ويجوز أن يكون توالدت الإبل بعد أخذها.
٢٧٢٠٨ - ولأن النبي - ﷺ - أدى ما لا يجب عليه فإذا تبرع بالأصل لإصلاح ذات البين جاز أن يتبرع بزيادة سن على الواجب وإن كان ذلك لا يلزمه قالوا روى ابن مسعود أن رسول الله - ﷺ - قضى في دية العمد الخطأ بمائة من الإبل خمسًا جذاعًا وخمسًا حقاقا وخمسًا بنات لبون وخمسا بنات مخاض.
٢٧٢٠٩ - قلنا: قد روينا ضد هذا من طريق ابن مسعود من قول ابن مسعود نفسه.
٢٧٢١٠ - قالوا: إذا تعارضت الروايتان ففي خبرنا زيادة حكم فكان أولى.
٢٧٢١١ - قلنا: لم يثبت التعارض كان المسمى أولى.
٢٧٢١٢ - ولأن بني المخاض يدخل في بني اللبون فيجوز أن يكون الراوي شاهدا الدية بعد مضي تمام الحول الثاني وقد صارت بني لبون فظن أنها كذلك وجبت ولا يمكن تأويل بني المخاض أن ابن لبون لا يدخل فيه.
٢٧٢١٣ - قالوا: فقد روي سليمان بن يسار عن النبي - ﷺ - مثل
٢٧٢٠٧ - قلنا: يجوز أن يكون فيها ابن مخاض عندنا أخذ على طريق القيمة ويجوز أن يكون توالدت الإبل بعد أخذها.
٢٧٢٠٨ - ولأن النبي - ﷺ - أدى ما لا يجب عليه فإذا تبرع بالأصل لإصلاح ذات البين جاز أن يتبرع بزيادة سن على الواجب وإن كان ذلك لا يلزمه قالوا روى ابن مسعود أن رسول الله - ﷺ - قضى في دية العمد الخطأ بمائة من الإبل خمسًا جذاعًا وخمسًا حقاقا وخمسًا بنات لبون وخمسا بنات مخاض.
٢٧٢٠٩ - قلنا: قد روينا ضد هذا من طريق ابن مسعود من قول ابن مسعود نفسه.
٢٧٢١٠ - قالوا: إذا تعارضت الروايتان ففي خبرنا زيادة حكم فكان أولى.
٢٧٢١١ - قلنا: لم يثبت التعارض كان المسمى أولى.
٢٧٢١٢ - ولأن بني المخاض يدخل في بني اللبون فيجوز أن يكون الراوي شاهدا الدية بعد مضي تمام الحول الثاني وقد صارت بني لبون فظن أنها كذلك وجبت ولا يمكن تأويل بني المخاض أن ابن لبون لا يدخل فيه.
٢٧٢١٣ - قالوا: فقد روي سليمان بن يسار عن النبي - ﷺ - مثل
5702