التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
﴿يعلمون الناس السحر﴾. وهذا يدل على وجود سحر ونحن لا نمنع ذلك على الوجه الذي قدمناه وإنما نمنع السحر على بعض الوجوه فلا دلالة في الآية.
٢٨٠٧٠ - فأما قوله تعالى ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾ فكذلك نقول أنه يفرقون بالنميمة والحيل وإنما يمنع أن نقول يفعل فعلًا لا يتصل بهما فيفارقهما.
٢٨٠٧١ - قالوا: روى أن لبيد بن أعصهم اليهودي سحر النبي - ﷺ - في جُفّ طلعة ومشط ومشاط وجعل ذلك في بئر. فمرض النبي - ﷺ - حتى أخبر جبريل فأخرج ذلك من البئر.
٢٨٠٧٢ - قلنا: هذا خبر يرده القرآن. قال تعالى ﴿والله يعصمك من الناس﴾ فكيف لا يعصمهم من سحر لبيد!
٢٨٠٧٣ - وقد ورد فيه أنه - ﷺ - قال: (إنه ليخيل لي أني أقوله الشيء وأفعله ولم أقله ولم أفعله) وهذا يقتضي أن علقه تغير وذلك لا يجوز على رسول الله - ﷺ - وقد قال الله تعالى حكاية عن الكفار ﴿يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾، وليس يمتنع أن يكون فعل السحر على اعتقاد السحر فلم يضر ذلك رسول الله - ﷺ - وإنما أطلقه الله عليه ليكون علمه معجزة له كما أن اليهودية لما قدمت إليه شاة قال: (إن هذا الشاة لتخبرني أنها مسمومة).
٢٨٠٧٤ - ولو ثبت أنه - ﷺ - مرض والله تعالى أمرضه عند السحر وفعل المرض [تلفًا له] لتظهر معجزته.
٢٨٠٧٠ - فأما قوله تعالى ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾ فكذلك نقول أنه يفرقون بالنميمة والحيل وإنما يمنع أن نقول يفعل فعلًا لا يتصل بهما فيفارقهما.
٢٨٠٧١ - قالوا: روى أن لبيد بن أعصهم اليهودي سحر النبي - ﷺ - في جُفّ طلعة ومشط ومشاط وجعل ذلك في بئر. فمرض النبي - ﷺ - حتى أخبر جبريل فأخرج ذلك من البئر.
٢٨٠٧٢ - قلنا: هذا خبر يرده القرآن. قال تعالى ﴿والله يعصمك من الناس﴾ فكيف لا يعصمهم من سحر لبيد!
٢٨٠٧٣ - وقد ورد فيه أنه - ﷺ - قال: (إنه ليخيل لي أني أقوله الشيء وأفعله ولم أقله ولم أفعله) وهذا يقتضي أن علقه تغير وذلك لا يجوز على رسول الله - ﷺ - وقد قال الله تعالى حكاية عن الكفار ﴿يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾، وليس يمتنع أن يكون فعل السحر على اعتقاد السحر فلم يضر ذلك رسول الله - ﷺ - وإنما أطلقه الله عليه ليكون علمه معجزة له كما أن اليهودية لما قدمت إليه شاة قال: (إن هذا الشاة لتخبرني أنها مسمومة).
٢٨٠٧٤ - ولو ثبت أنه - ﷺ - مرض والله تعالى أمرضه عند السحر وفعل المرض [تلفًا له] لتظهر معجزته.
5823