التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
يحلف به تعالى.
٣١٧٥٥ - قالوا: فعل ما وصف نفسه علة لفعله كالمعصية، فصار كقوله: هو زان.
٣١٧٥٦ - قلنا: المعصية في الزنى لا تتعلق بالوصف دون الفعل، فلم يكن فيه معنى اليمين، [والمعصية في الكفر تتعلق بنفس القول، فجاز أن تتعلق بالقول.
٣١٧٥٧ - قالوا: يمين بغير اسم الله وبغير صفة من صفاته.
٣١٧٥٨ - قلنا: عندكم لو قال: هو بريء من الله. لم يكن حالفًا]، فلا تأثير لهذا الوصف.
٣١٧٥٩ - ولأن الكفارة في اليمين لا تجب لذكر الاسم، ولهذا لم تجب قبل الحنث، وإنما تجب لهتك حرمة الاسم بالحنث، وهتك الحرمة موجود في مسألتنا على ما بينا.
٣١٧٥٥ - قالوا: فعل ما وصف نفسه علة لفعله كالمعصية، فصار كقوله: هو زان.
٣١٧٥٦ - قلنا: المعصية في الزنى لا تتعلق بالوصف دون الفعل، فلم يكن فيه معنى اليمين، [والمعصية في الكفر تتعلق بنفس القول، فجاز أن تتعلق بالقول.
٣١٧٥٧ - قالوا: يمين بغير اسم الله وبغير صفة من صفاته.
٣١٧٥٨ - قلنا: عندكم لو قال: هو بريء من الله. لم يكن حالفًا]، فلا تأثير لهذا الوصف.
٣١٧٥٩ - ولأن الكفارة في اليمين لا تجب لذكر الاسم، ولهذا لم تجب قبل الحنث، وإنما تجب لهتك حرمة الاسم بالحنث، وهتك الحرمة موجود في مسألتنا على ما بينا.
6418