التجريد للقدوري - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي القَدُّوري
١٨٢٤٦ - احتجوا: بما روي أن النبي - ﷺ - بعث عمر - ﵁ - على الصدقات، فشكا من خالد وابن جميل والعباس.
١٨٢٤٧ - فقال النبي - ﷺ -: (أما خالد فقد ظلمتموه؛ فإنه حبس [أدراعه] وأعتده في سبيل الله) وروي وأعبده.
١٨٢٤٨ - الجواب: أنه حبسها بمعنى جعلها للاستعمال في سبيل الله، ولم يعدها للتجارة فلم تجب عليه زكاة، ألا ترى أنه أضافها إليه، وهذا يدل أنها على ملكه؟ ولو كان الوقف لزم فيها لم تكن على ملكه.
١٨٢٤٩ - قالوا: روى: أن أم معقل أتت النبي - ﷺ - فقالت:
[يا رسول الله] إن أبا معقل جعل بعيرا له في سبيل الله، وإني أريد الحج، أفأركبه؟ فقال - ﷺ -: (أركبيه؛ فإن الحج في سبيل الله).
١٨٢٤٧ - فقال النبي - ﷺ -: (أما خالد فقد ظلمتموه؛ فإنه حبس [أدراعه] وأعتده في سبيل الله) وروي وأعبده.
١٨٢٤٨ - الجواب: أنه حبسها بمعنى جعلها للاستعمال في سبيل الله، ولم يعدها للتجارة فلم تجب عليه زكاة، ألا ترى أنه أضافها إليه، وهذا يدل أنها على ملكه؟ ولو كان الوقف لزم فيها لم تكن على ملكه.
١٨٢٤٩ - قالوا: روى: أن أم معقل أتت النبي - ﷺ - فقالت:
[يا رسول الله] إن أبا معقل جعل بعيرا له في سبيل الله، وإني أريد الحج، أفأركبه؟ فقال - ﷺ -: (أركبيه؛ فإن الحج في سبيل الله).
3791