موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
جمع عثمان ﵁ المصحف على حرف واحد
[السُّؤَالُ]
ـ[هل صحيح أن عثمان ﵁ عندما جمع القرآن في مصحف واحد حذف بعض الأحرف أم أنه أثبت بعض القراءات دون بعض؟ .]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
"ثبت عن رسول الله ﷺ قوله: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه) . وقال المحققون من أهل العلم: إنها متقاربة في المعنى مختلفة في الألفاظ.
وعثمان ﵁ لما بلغه اختلاف الناس وجاءه حذيفة ﵁ وقال: أدرك الناس. استشار الصحابة الموجودين في زمانه كعلي وطلحة والزبير وغيرهم فأشاروا بجمع القرآن على حرف واحد حتى لا يختلف الناس، فجمعه ﵁، وكَوَّن لجنة رباعية لهذا، ويرأسهم زيد بن ثابت ﵁، فجمعوا القرآن على حرف واحد وكتبه ووزعه في الأقاليم حتى يعتمده الناس وحتى ينقطع النزاع.
أما القراءات السبع أو القراءات العشر فهي موجودة في نفس ما جمعه عثمان ﵁ في زيادة حرف أو نقص حرف أو مد أو شكل للقرآن، كل هذا داخل في الحرف الواحد الذي جمعه عثمان ﵁. والمقصود من ذلك حفظ كلام الله ومنع الناس من الاختلاف الذي قد يضرهم ويسبب الفتنة بينهم. والله جل وعلا لم يوجب القراءة بالأحرف السبعة ; بل قال النبي ﷺ: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) فجمع الناس على حرف واحد عمل طيب، ويشكر عليه عثمان والصحابة ﵃ وأرضاهم، لما فيه من التيسير والتسهيل، وحسم مادة الخلاف بين المسلمين" انتهى.
"مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز" (٩/٣٦٢) .
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل صحيح أن عثمان ﵁ عندما جمع القرآن في مصحف واحد حذف بعض الأحرف أم أنه أثبت بعض القراءات دون بعض؟ .]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
"ثبت عن رسول الله ﷺ قوله: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه) . وقال المحققون من أهل العلم: إنها متقاربة في المعنى مختلفة في الألفاظ.
وعثمان ﵁ لما بلغه اختلاف الناس وجاءه حذيفة ﵁ وقال: أدرك الناس. استشار الصحابة الموجودين في زمانه كعلي وطلحة والزبير وغيرهم فأشاروا بجمع القرآن على حرف واحد حتى لا يختلف الناس، فجمعه ﵁، وكَوَّن لجنة رباعية لهذا، ويرأسهم زيد بن ثابت ﵁، فجمعوا القرآن على حرف واحد وكتبه ووزعه في الأقاليم حتى يعتمده الناس وحتى ينقطع النزاع.
أما القراءات السبع أو القراءات العشر فهي موجودة في نفس ما جمعه عثمان ﵁ في زيادة حرف أو نقص حرف أو مد أو شكل للقرآن، كل هذا داخل في الحرف الواحد الذي جمعه عثمان ﵁. والمقصود من ذلك حفظ كلام الله ومنع الناس من الاختلاف الذي قد يضرهم ويسبب الفتنة بينهم. والله جل وعلا لم يوجب القراءة بالأحرف السبعة ; بل قال النبي ﷺ: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) فجمع الناس على حرف واحد عمل طيب، ويشكر عليه عثمان والصحابة ﵃ وأرضاهم، لما فيه من التيسير والتسهيل، وحسم مادة الخلاف بين المسلمين" انتهى.
"مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز" (٩/٣٦٢) .
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
21