موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الخروف المقطوع الألية لا يصلح أضحية
[السُّؤَالُ]
ـ[الخروف المقطوع الذيل (الإلية) من صغر، بقصد أن تعم السمنة جسده، هل يجزئ للأضحية والعقيقة؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا يجزئ في الأضحية ولا في الهدايا ولا العقيقة مقطوع الذيل (الإلية)؛ لما روى أمير المؤمنين علي ﵁ قال: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء) أخرجه أحمد ٢/٢١٠ برقم (٨٥١) والأربعة، وصححه الترمذي وابن حبان.
والمقابلة: ما قطع من طرف أذنها شيء وبقي معلقًا.
والخرقاء: مخروقة الأذن.
والشرقاء: مشقوقة الأذن.
هذا كله إذا كان مقطوعًا، أما إذا كان الخروف لم يخلق له ذيل أصلًا فإنه في حكم الجماء والصمعاء، والحكم في ذلك هو الإجزاء.
[الْمَصْدَرُ]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
[السُّؤَالُ]
ـ[الخروف المقطوع الذيل (الإلية) من صغر، بقصد أن تعم السمنة جسده، هل يجزئ للأضحية والعقيقة؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا يجزئ في الأضحية ولا في الهدايا ولا العقيقة مقطوع الذيل (الإلية)؛ لما روى أمير المؤمنين علي ﵁ قال: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء) أخرجه أحمد ٢/٢١٠ برقم (٨٥١) والأربعة، وصححه الترمذي وابن حبان.
والمقابلة: ما قطع من طرف أذنها شيء وبقي معلقًا.
والخرقاء: مخروقة الأذن.
والشرقاء: مشقوقة الأذن.
هذا كله إذا كان مقطوعًا، أما إذا كان الخروف لم يخلق له ذيل أصلًا فإنه في حكم الجماء والصمعاء، والحكم في ذلك هو الإجزاء.
[الْمَصْدَرُ]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
4537