موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
أخذ الأجرة على حلق اللحية حرام
[السُّؤَالُ]
ـ[بعض أصحاب صالونات الحلاقة يحلقون لحى بعض الناس فما حكم المال الذي يأخذونه بسبب عملهم؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
حلق اللحية وقصها محرم ومنكر ظاهر، لا يجوز للمسلم فعله ولا الإعانة عليه، وأخذ الأجرة على ذلك حرام وسحت، يجب على من فعل ذلك التوبة إلى الله منه وعدم العودة إليه، والصدقة بما دخل عليه من ذلك إذا كان يعلم حكم الله سبحانه في تحريم حلق اللحى فإن كان جاهلًا فلا حرج عليه فيما سلف وعليه الحذر من ذلك مستقبلًا؛ لقول الله ﷿ في أكلة الربا: (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) البقرة/٢٧٥.
وفي الصحيحين عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: (قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)، وفي صحيح البخاري، عن النبي ﷺ أنه قال: (قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس) فالواجب على كل مسلم أن يمتثل أمر الله في إعفاء لحيته وتوفيرها، وقص الشارب وإحفائه، ولا ينبغي للمسلم أن يغتر بكثرة من خالف هذه السنة وبارز ربه بالمعصية.
نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل ما فيه رضاه: وأن يعينهم على طاعته وطاعة رسوله ﷺ، وأن يمن على من خالف أمر الله ورسوله ﷺ بالتوبة النصوح إلى ربه والمبادرة إلى طاعته وامتثال أمره وأمر رسوله ﷺ، إنه سميع قريب.
[الْمَصْدَرُ]
كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀. م/٨ ص / ٣٧٢.
[السُّؤَالُ]
ـ[بعض أصحاب صالونات الحلاقة يحلقون لحى بعض الناس فما حكم المال الذي يأخذونه بسبب عملهم؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
حلق اللحية وقصها محرم ومنكر ظاهر، لا يجوز للمسلم فعله ولا الإعانة عليه، وأخذ الأجرة على ذلك حرام وسحت، يجب على من فعل ذلك التوبة إلى الله منه وعدم العودة إليه، والصدقة بما دخل عليه من ذلك إذا كان يعلم حكم الله سبحانه في تحريم حلق اللحى فإن كان جاهلًا فلا حرج عليه فيما سلف وعليه الحذر من ذلك مستقبلًا؛ لقول الله ﷿ في أكلة الربا: (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) البقرة/٢٧٥.
وفي الصحيحين عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: (قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)، وفي صحيح البخاري، عن النبي ﷺ أنه قال: (قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس) فالواجب على كل مسلم أن يمتثل أمر الله في إعفاء لحيته وتوفيرها، وقص الشارب وإحفائه، ولا ينبغي للمسلم أن يغتر بكثرة من خالف هذه السنة وبارز ربه بالمعصية.
نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل ما فيه رضاه: وأن يعينهم على طاعته وطاعة رسوله ﷺ، وأن يمن على من خالف أمر الله ورسوله ﷺ بالتوبة النصوح إلى ربه والمبادرة إلى طاعته وامتثال أمره وأمر رسوله ﷺ، إنه سميع قريب.
[الْمَصْدَرُ]
كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀. م/٨ ص / ٣٧٢.
6815