موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
كيفية صيام داود ﵇ وكيف نوفق بينه وبين النهي عن صيام يوم الجمعة
[السُّؤَالُ]
ـ[أريد معرفة كيفية صيام نبي الله داود ﵊، حيث إن صومه - كما هو معروف - يصوم يومًا ويفطر يومًا كما أخبرنا رسول الله ﷺ، ولكن قد نُهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم، فكيف يكون نصوم يومًا ونفطر يومًا؟ وهل كان يوم الجمعة في عهد داود ﵊ غير منهي عنه بالإفراد؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا: جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ قال: " إن أفضل الصيام صيام داود: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ".
ولا تتعارض هذه الأفضلية مع النهي عن صيام يوم الجمعة؛ لأن النهي عن صيام الجمعة إنما هو فيمن خصَّه من بين الأيام، والذي يصوم صيام داود ﵇ (يصوم يومًا ويفطر يومًا) لم يتقصد يوم الجمعة بصيام.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – ﵀ -:
وفي حديث عبد الله بن عمرو - ﵁ - دليل على أن صوم يوم الجمعة أو السبت إذا صادف يومًا غير مقصود به التخصيص: فلا بأس به، لأنه إذا صام يومًا، وأفطر يومًا: فسوف يصادف الجمعة والسبت، وبذلك يتبين أن صومهما ليس بحرام، وإلا لقال النبي ﷺ: صم يومًا، وأفطر يومًا، ما لم تصادف الجمعة والسبت.
" الشرح الممتع " (٦ / ٤٧٦) .
ثانيًا: وأما سؤالك عن حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام في شريعة داود ﵇.
فلا نعلم شيئًا عن الأحكام العملية في شريعة داود ﵇ من حيث النهي عن صيام الجمعة أو غيره، والمعلوم أن لكل نبي شرعة ومنهاجًا، وهم – عليهم الصلاة والسلام – عقائدهم واحدة وشرائعهم مختلفة.
قال الله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) المائدة/٤٨
وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " والأنبياء إخوة لعَلاَّت، أمهاتهم شتَّى، ودينهم واحد ". رواه البخاري (٣٢٥٩) ومسلم (٢٣٦٥) .
ومعنى الحديث: أن دين الأنبياء واحد، وهو توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة، وإن تفرقت شرائعهم، كمثل الإخوة الذين لهم أب واحد وأمهات شتى (وهم الإخوة لعَلاّت) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[أريد معرفة كيفية صيام نبي الله داود ﵊، حيث إن صومه - كما هو معروف - يصوم يومًا ويفطر يومًا كما أخبرنا رسول الله ﷺ، ولكن قد نُهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم، فكيف يكون نصوم يومًا ونفطر يومًا؟ وهل كان يوم الجمعة في عهد داود ﵊ غير منهي عنه بالإفراد؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا: جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ قال: " إن أفضل الصيام صيام داود: كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ".
ولا تتعارض هذه الأفضلية مع النهي عن صيام يوم الجمعة؛ لأن النهي عن صيام الجمعة إنما هو فيمن خصَّه من بين الأيام، والذي يصوم صيام داود ﵇ (يصوم يومًا ويفطر يومًا) لم يتقصد يوم الجمعة بصيام.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – ﵀ -:
وفي حديث عبد الله بن عمرو - ﵁ - دليل على أن صوم يوم الجمعة أو السبت إذا صادف يومًا غير مقصود به التخصيص: فلا بأس به، لأنه إذا صام يومًا، وأفطر يومًا: فسوف يصادف الجمعة والسبت، وبذلك يتبين أن صومهما ليس بحرام، وإلا لقال النبي ﷺ: صم يومًا، وأفطر يومًا، ما لم تصادف الجمعة والسبت.
" الشرح الممتع " (٦ / ٤٧٦) .
ثانيًا: وأما سؤالك عن حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام في شريعة داود ﵇.
فلا نعلم شيئًا عن الأحكام العملية في شريعة داود ﵇ من حيث النهي عن صيام الجمعة أو غيره، والمعلوم أن لكل نبي شرعة ومنهاجًا، وهم – عليهم الصلاة والسلام – عقائدهم واحدة وشرائعهم مختلفة.
قال الله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) المائدة/٤٨
وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " والأنبياء إخوة لعَلاَّت، أمهاتهم شتَّى، ودينهم واحد ". رواه البخاري (٣٢٥٩) ومسلم (٢٣٦٥) .
ومعنى الحديث: أن دين الأنبياء واحد، وهو توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة، وإن تفرقت شرائعهم، كمثل الإخوة الذين لهم أب واحد وأمهات شتى (وهم الإخوة لعَلاّت) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
3296