موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
إمامهم يقول في صلاته: سمع الله ولمن حمده
[السُّؤَالُ]
ـ[يوجد عندنا في إحدى القرى مسجد ليس له إمام راتب، وأكثر المصلين من كبار السن، وأحيانا يتقدم إمام منهم، وأثناء الرفع من الركوع يقول: (سمع الله ولمن حمده)، فما الحكم في (واو) التشريك هذه؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
يُسنُّ للمصلي حالَ الرفع من الركوع أن يقول: " سمع الله لمن حمده"، هذه هي السنة الثابتة عن النبي ﷺ.
ففي صحيح البخاري (٧٣٤) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ...) .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ، وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. رواه البخاري (٧٣٦) .
وأمَّا قول الإمام في رفعه من الركوع: (سمع الله ولمن حمده) ففيه محذوران:
الأول: تغيير اللفظ الوارد عن النبي ﷺ.
الثاني: أنها تفسد المعنى.
فإن قول المصلي: (سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ) معناه: استجاب الله دعاء من حمده، كما ذكر النووي في شرحه على صحيح مسلم (٤ / ١٩٣)، وإضافة الواو أفسدت هذا المعنى.
وأمَّا صلاة هذا الإمام: فالذي يظهر أنها صحيحة، لأن الغالب أنه جاهل، ويقصد أن يقول: سمع الله لمن حمده، ولكنه أخطأ في اللفظ.
والواجب تنبيهه ونصحه وتبيين الأمر له.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[يوجد عندنا في إحدى القرى مسجد ليس له إمام راتب، وأكثر المصلين من كبار السن، وأحيانا يتقدم إمام منهم، وأثناء الرفع من الركوع يقول: (سمع الله ولمن حمده)، فما الحكم في (واو) التشريك هذه؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
يُسنُّ للمصلي حالَ الرفع من الركوع أن يقول: " سمع الله لمن حمده"، هذه هي السنة الثابتة عن النبي ﷺ.
ففي صحيح البخاري (٧٣٤) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ...) .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ، وَيَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. رواه البخاري (٧٣٦) .
وأمَّا قول الإمام في رفعه من الركوع: (سمع الله ولمن حمده) ففيه محذوران:
الأول: تغيير اللفظ الوارد عن النبي ﷺ.
الثاني: أنها تفسد المعنى.
فإن قول المصلي: (سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ) معناه: استجاب الله دعاء من حمده، كما ذكر النووي في شرحه على صحيح مسلم (٤ / ١٩٣)، وإضافة الواو أفسدت هذا المعنى.
وأمَّا صلاة هذا الإمام: فالذي يظهر أنها صحيحة، لأن الغالب أنه جاهل، ويقصد أن يقول: سمع الله لمن حمده، ولكنه أخطأ في اللفظ.
والواجب تنبيهه ونصحه وتبيين الأمر له.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
934