موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل الأفضل صيام الاثنين والخميس أم ثلاثة أيام من كل شهر؟
[السُّؤَالُ]
ـ[أيهما أفضل في الصيام: صيام ٣ أيام من كل شهر أم صيام الاثنين والخمس؟ وما هي الأحاديث الواردة في هذا الصيام؟ ومتى تكون ثلاثة أيام من كل شهر هل هي ١٣، ١٤، ١٥ من كل شهر؟ وما هو الحديث؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
إذا أردنا أن نفاضل بين صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر نجد أن صيام الاثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن من صام الاثنين والخميس كل أسبوع فإنه يعني أنه قد صام ثمانية أيام من كل شهر، فيكون بذلك قد جمع بين الفضيلتين: صيام الاثنين والخميس، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر.
والثلاثة أيام من كل شهر يصح صيامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره، متفرقة أو متتابعة، إلا أن الأفضل أن يجعلها الأيام البِيض وهي الأيام التي يكون القمر فيها مكتملًا وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري.
وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام الاثنين والخميس:
أ. عن أبي قتادة الأنصاري ﵁ أن رسول الله ﷺ سئل عن صوم الاثنين فقال: (فيه ولدتُ، وفيه أُنزل عليَّ) رواه مسلم (١١٦٢) .
ب. وعن عائشة ﵁ قالت: (كان النبي ﷺ يتحرَّى صوم الاثنين والخميس) رواه الترمذي (٧٤٥) والنسائي (٢٣٦١) وابن ماجه (١٧٣٩) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤٤) .
ج. وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم) رواه الترمذي (٧٤٧) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤١) .
وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر:
أ. عن أبي هريرة ﵁ قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر. رواه البخاري (١١٢٤) ومسلم (٧٢١) .
ب. وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي ﷺ: أكان رسول الله ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. فقلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم. رواه مسلم (١١٦٠) .
ج. وعن جرير بن عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ قال: (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة) . رواه النسائي (٢٤٢٠) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤٠) .
د. وعن أبي أبا ذر ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: (إذا صمتَ شيئا من الشهر فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة) رواه الترمذي (٧٦١) والنسائي (٢٤٢٤) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٣٨) .
فالأمر في صيام الأيام الثلاثة واسع، كما جاء في حديث عائشة ﵁، وأفضل أيام الشهر لصيامها: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، كما جاء في الأحاديث الصحيحة الأخرى.
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، هل لابد أن تكون في الأيام البيض فقط؟ أم يجوز أن يصام منها ثلاثة أيام من أي يوم في الشهر؟
فأجاب:
" يجوز للإنسان أن يصوم في أول الشهر، أو وسطه، أو آخره، متتابعة، أو متفرقة، لكن الأفضل أن تكون في الأيام البيض الثلاثة وهي: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر،
قالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، لا يبالي أصامها من أوله، أو آخر الشهر " انتهى.
"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (٢٠ /السؤال رقم ٣٧٦) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[أيهما أفضل في الصيام: صيام ٣ أيام من كل شهر أم صيام الاثنين والخمس؟ وما هي الأحاديث الواردة في هذا الصيام؟ ومتى تكون ثلاثة أيام من كل شهر هل هي ١٣، ١٤، ١٥ من كل شهر؟ وما هو الحديث؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
إذا أردنا أن نفاضل بين صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر نجد أن صيام الاثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن من صام الاثنين والخميس كل أسبوع فإنه يعني أنه قد صام ثمانية أيام من كل شهر، فيكون بذلك قد جمع بين الفضيلتين: صيام الاثنين والخميس، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر.
والثلاثة أيام من كل شهر يصح صيامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره، متفرقة أو متتابعة، إلا أن الأفضل أن يجعلها الأيام البِيض وهي الأيام التي يكون القمر فيها مكتملًا وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري.
وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام الاثنين والخميس:
أ. عن أبي قتادة الأنصاري ﵁ أن رسول الله ﷺ سئل عن صوم الاثنين فقال: (فيه ولدتُ، وفيه أُنزل عليَّ) رواه مسلم (١١٦٢) .
ب. وعن عائشة ﵁ قالت: (كان النبي ﷺ يتحرَّى صوم الاثنين والخميس) رواه الترمذي (٧٤٥) والنسائي (٢٣٦١) وابن ماجه (١٧٣٩) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤٤) .
ج. وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم) رواه الترمذي (٧٤٧) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤١) .
وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر:
أ. عن أبي هريرة ﵁ قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر. رواه البخاري (١١٢٤) ومسلم (٧٢١) .
ب. وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي ﷺ: أكان رسول الله ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. فقلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم. رواه مسلم (١١٦٠) .
ج. وعن جرير بن عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ قال: (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة) . رواه النسائي (٢٤٢٠) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤٠) .
د. وعن أبي أبا ذر ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: (إذا صمتَ شيئا من الشهر فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة) رواه الترمذي (٧٦١) والنسائي (٢٤٢٤) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٣٨) .
فالأمر في صيام الأيام الثلاثة واسع، كما جاء في حديث عائشة ﵁، وأفضل أيام الشهر لصيامها: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، كما جاء في الأحاديث الصحيحة الأخرى.
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ﵀: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، هل لابد أن تكون في الأيام البيض فقط؟ أم يجوز أن يصام منها ثلاثة أيام من أي يوم في الشهر؟
فأجاب:
" يجوز للإنسان أن يصوم في أول الشهر، أو وسطه، أو آخره، متتابعة، أو متفرقة، لكن الأفضل أن تكون في الأيام البيض الثلاثة وهي: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر،
قالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، لا يبالي أصامها من أوله، أو آخر الشهر " انتهى.
"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (٢٠ /السؤال رقم ٣٧٦) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
3289