موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ما حكم حديث المرأة التي سجرت التنور ودعت الله فامتلأت الجفنة طعاما
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة هذا الحديث: (دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنْ الْحَاجَةِ خَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَتْ امْرَأَتُهُ قَامَتْ إِلَى الرَّحَى فَوَضَعَتْهَا، وَإِلَى التَّنُّورِ فَسَجَرَتْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا. فَنَظَرَتْ فَإِذَا الْجَفْنَةُ قَدْ امْتَلَأَتْ. قَالَ: وَذَهَبَتْ إِلَى التَّنُّورِ فَوَجَدَتْهُ مُمْتَلِئًا. قَالَ: فَرَجَعَ الزَّوْجُ قَالَ: أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا؟ قَالَتْ امْرَأَتُهُ: نَعَمْ مِنْ رَبِّنَا. قَامَ إِلَى الرَّحَى. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَرْفَعْهَا لَمْ تَزَلْ تَدُورُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَأَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ صيرًا ثُمَّ يَحْمِلَهُ يَبِيعَهُ فَيَسْتَعِفَّ مِنْهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا يَسْأَلُهُ) وهل يجوز التحديث به؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
هذا الحديث رواه الإمام أحمد في " المسند " (١٦/٣٨٥) واللفظ له، وإبراهيم الحربي في " إكرام الضيف " (٤٦)، والبزار - كما في " كشف الأستار " - (٣٦٨٧)، والطبراني في " المعجم الأوسط " (٥/٣٧٠)، والبيهقي في " دلائل النبوة " (٦/١٠٥)، وفي " شعب الإيمان " (٢/٤٨١) (١٣٣٩) جميعهم من طريق أبي بكر بن عياش، عن هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا هشام بن حسان، ولا عن هشام بن حسان إلا أبو بكر بن عياش، تفرد به أحمد بن يونس.
قال الشيخ الألباني ﵀:
" وهو ثقة – يعني أحمد بن يونس - من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه، سوى أبي بكر بن عياش، فمن رجال البخاري، وفيه كلام يسير لا يسقط حديثه عن مرتبة الحسن، ولا سيما وله طريق أخرى " انتهى باختصار.
" السلسلة الصحيحة " (٢٩٣٧) .
وصححه الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/٢٥٩)، والشيخ مقبل الوادعي في " صحيح دلائل النبوة " (٣٣٥) .
وفي الحديث دليل على ما يؤمن به أهل السنة والجماعة من وقوع الكرامات للأولياء والصالحين، وعلى استجابة الله ﷿ دعاء عباده المؤمنين من حيث لا يحتسبون.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
موقع الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة هذا الحديث: (دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنْ الْحَاجَةِ خَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَتْ امْرَأَتُهُ قَامَتْ إِلَى الرَّحَى فَوَضَعَتْهَا، وَإِلَى التَّنُّورِ فَسَجَرَتْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا. فَنَظَرَتْ فَإِذَا الْجَفْنَةُ قَدْ امْتَلَأَتْ. قَالَ: وَذَهَبَتْ إِلَى التَّنُّورِ فَوَجَدَتْهُ مُمْتَلِئًا. قَالَ: فَرَجَعَ الزَّوْجُ قَالَ: أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئًا؟ قَالَتْ امْرَأَتُهُ: نَعَمْ مِنْ رَبِّنَا. قَامَ إِلَى الرَّحَى. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَرْفَعْهَا لَمْ تَزَلْ تَدُورُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَأَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ صيرًا ثُمَّ يَحْمِلَهُ يَبِيعَهُ فَيَسْتَعِفَّ مِنْهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا يَسْأَلُهُ) وهل يجوز التحديث به؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
هذا الحديث رواه الإمام أحمد في " المسند " (١٦/٣٨٥) واللفظ له، وإبراهيم الحربي في " إكرام الضيف " (٤٦)، والبزار - كما في " كشف الأستار " - (٣٦٨٧)، والطبراني في " المعجم الأوسط " (٥/٣٧٠)، والبيهقي في " دلائل النبوة " (٦/١٠٥)، وفي " شعب الإيمان " (٢/٤٨١) (١٣٣٩) جميعهم من طريق أبي بكر بن عياش، عن هشام بن حسَّان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا هشام بن حسان، ولا عن هشام بن حسان إلا أبو بكر بن عياش، تفرد به أحمد بن يونس.
قال الشيخ الألباني ﵀:
" وهو ثقة – يعني أحمد بن يونس - من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه، سوى أبي بكر بن عياش، فمن رجال البخاري، وفيه كلام يسير لا يسقط حديثه عن مرتبة الحسن، ولا سيما وله طريق أخرى " انتهى باختصار.
" السلسلة الصحيحة " (٢٩٣٧) .
وصححه الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/٢٥٩)، والشيخ مقبل الوادعي في " صحيح دلائل النبوة " (٣٣٥) .
وفي الحديث دليل على ما يؤمن به أهل السنة والجماعة من وقوع الكرامات للأولياء والصالحين، وعلى استجابة الله ﷿ دعاء عباده المؤمنين من حيث لا يحتسبون.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
موقع الإسلام سؤال وجواب
156