اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
السنة في قراءة سورتي السجدة والإنسان كاملتين في فجر يوم الجمعة

[السُّؤَالُ]
ـ[يوجد بعض أئمة المساجد يقرؤون في صلاة فجر يوم الجمعة بسورة الإنسان في الركعة الأولى والثانية، وبعضهم يقرأ سورة السجدة في الركعة الأولى والثانية، وبعضهم يقرأ نصف سورة السجدة في الركعة الأولى، ونصف سورة الإنسان في الركعة الثانية، فهل عملهم هذا صحيح؟ وهل نقول لهم بأن عملهم هذا بدعة؟.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا نقول إن عملهم بدعة، لكننا نقول إن عملهم تلاعب بالسنة، إذا كانوا صادقين في اتباع الرسول ﵊ فليفعلوا ما فعل، ولهذا وصف ابن القيم ﵀ أمثال هؤلاء بالأئمة الجهال فنحن نقول: إذا كان لديك قوة على أن تقرأ (الم. تنزيل) السجدة في الركعة الأولى و(هل أتى) في الركعة الثانية فافعل، وإن لم يكن لديك قوة فاقرأ سورة أخرى لئلا تشطر السنة وتلعب بها، فالسنة محفوظة كان الرسول ﵊ في فجر يوم الجمعة يقرأ في الركعة الأولى: (ألم. تنزيل) السجدة، وفي الركعة الثانية: (هل أتى على الإنسان)، فإما أن تفعل ما فعله الرسول ﵌، وإما أن تقرأ سورًا أخرى، أما أن تشطر ما فعله الرسول وتقسم ما فعله الرسول فهذا خلاف السنة ولا شك أنه تلاعب بالسنة، فافعل هدي نبيك محمد ﵊، وكن شجاعًا؛ لأن بعض الأئمة يقول: إذا قرأت: (ألم. تنزيل) السجدة في الركعة الأولى و(هل أتى على الإنسان) في الركعة الثانية قالوا: لماذا تطول علينا؟ والرسول ﷺ غضب على معاذ ﵁ وعاتبه.
لكن نقول: كل ما فعله الرسول فهو تخفيف، حتى لو قرأ: (ألم. تنزيل) . و(هل أتى على الإنسان) . ولهذا قال أنس بن مالك ﵁: «ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله ﵌» .

[الْمَصْدَرُ]
مجموع فتاوى ابن عثيمين (١٦/١٧٣) .
1710
المجلد
العرض
42%
الصفحة
1710
(تسللي: 3688)