موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
التسابق في حمل الميت
[السُّؤَالُ]
ـ[ألاحظ أنه في كثير من جنائز المسلمين يتدافع الناس حول خشبة النعش لحملها وينتقل حامل النعش من الخلف إلى الأمام ثم يترك المجال لغيره ليحمل النعش وهكذا يحمل النعش كثير من الناس بالتناوب. وعندما سألتهم عن سبب ذلك قالوا: حتى ينال الجميع أجر حمل الميت. وهذا أمر غير عادي ويتسبب في سقوط النعش كما حصل في بعض الحالات بالفعل. هل هناك أي أساس لهذا الفعل في الإسلام؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الذي صحّ وثبت عن النبي ﵊ سنيّة اتباع الجنازة. فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: " حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس ".
وأخرجا عنه أيضا ﵁، عن النبي ﵊ قال: " من شهِد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: " مثل الجبلين العظيمين ".
ولا شك أن من حملها أو ساهم في حملها حتى تدفن يكون محصّلا لهذا الأجر العظيم وزيادة، فإن حمْل جنازة المسلم وإن لم يرد فيه حديث صحيح إلاّ أن قواعد الشريعة العامة تدلّ على مشروعيته، إذ فيه إحسان إلى الميت. لكن إن كان ذلك الإحسان سيفضي إلى مفسدة التدافع المذكورة فدرء المفسدة مقدّم على جلب المصالح، فالذي يطمع في الأجر المترتب على حملها ليس أعظم أجرًا من الذي يدعها شفقة على إخوانه المسلمين، وليس عجزًا عن حملها.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ سعد الحميد.
[السُّؤَالُ]
ـ[ألاحظ أنه في كثير من جنائز المسلمين يتدافع الناس حول خشبة النعش لحملها وينتقل حامل النعش من الخلف إلى الأمام ثم يترك المجال لغيره ليحمل النعش وهكذا يحمل النعش كثير من الناس بالتناوب. وعندما سألتهم عن سبب ذلك قالوا: حتى ينال الجميع أجر حمل الميت. وهذا أمر غير عادي ويتسبب في سقوط النعش كما حصل في بعض الحالات بالفعل. هل هناك أي أساس لهذا الفعل في الإسلام؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الذي صحّ وثبت عن النبي ﵊ سنيّة اتباع الجنازة. فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: " حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس ".
وأخرجا عنه أيضا ﵁، عن النبي ﵊ قال: " من شهِد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: " مثل الجبلين العظيمين ".
ولا شك أن من حملها أو ساهم في حملها حتى تدفن يكون محصّلا لهذا الأجر العظيم وزيادة، فإن حمْل جنازة المسلم وإن لم يرد فيه حديث صحيح إلاّ أن قواعد الشريعة العامة تدلّ على مشروعيته، إذ فيه إحسان إلى الميت. لكن إن كان ذلك الإحسان سيفضي إلى مفسدة التدافع المذكورة فدرء المفسدة مقدّم على جلب المصالح، فالذي يطمع في الأجر المترتب على حملها ليس أعظم أجرًا من الذي يدعها شفقة على إخوانه المسلمين، وليس عجزًا عن حملها.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ سعد الحميد.
4601