اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث: (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار)

[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة حديث: (أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار)؟]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الحديث جاء بسند واحد عن النبي ﷺ، رواه الإمام الدارمي ﵀ في سننه (١/٦٩) فقال: أخبرنا إبراهيم بن موسى، حدثنا أبي، حدثنا ابن المبارك، عن سعيد بن أبى أيوب، عن عبيد الله بن أبى جعفر قال: قال رسول الله ﷺ:
(أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار) .
وهذا الإسناد إلى عبيد الله بن أبي جعفر صحيح، غير أن عبيد الله بن أبي جعفر المتوفي سنة ١٣٦ من أتباع التابعين، ولا تعرف له رواية عن الصحابة ﵃. فحديثه هذا يسمى "معضل" وهو من أقسام الحديث الضعيف، لعدم اتصال سنده.
قال الخطيب البغدادي ﵀:
" أما ما رواه تابع التابعي عن النبي ﷺ فيسمونه: المعضل، وهو أخفض مرتبة من المرسل " انتهى.
" الكفاية " (ص/٢٩) .
وقد ضعفه كل من الحافظ ابن رجب في " شرح حديث ما ذئبان جائعان "، والعجلوني في "كشف الخفاء"، وضعفه الشيخ الألباني في " السلسلة الضعيفة " (١٨١٤) .
والحديث وإن كان ضعيفًا غير أن معناه صحيح، فمن أقدم على الفتوى من غير تثبت ولا بحث في الأدلة فقد تسبب في إدخال نفسه النار.
وانظر: "فيض القدير" (١/٢٠٥، ٢٠٦) .

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
173
المجلد
العرض
20%
الصفحة
173
(تسللي: 1752)