موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل ورد أنه يدخل مع المرأة النار أربعة أشخاص إذا هي دخلتها؟
[السُّؤَالُ]
ـ[سمعت أن المرأة إذا قُدّر لها أن تدخل النار فإنه يدخل معها أربعة أشخاص كذلك، فهل هذا صحيح؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لم نقف على حديث بهذا المعنى، لا صحيحٍ ولا ضعيف، ولن يدخل أحد النار بذنوب غيره، فإنه لن يتحمل أحد ذنوب أحد، قال الله تعالى: (وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْر أُخْرَى) الأنعام/١٦٤، وقال ﷿: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) فاطر/١٨.
وهذا الأصل قد بينه الله تعالى في كتبه المنزلة على أنبيائه السابقين أيضًا، كما قال تعالى: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) النجم/٣٦- ٣٩.
"فكل عامل له عمله الحسن والسيئ، فليس له من عمل غيره وسعيهم شيء، ولا يتحمل أحد عن أحد ذنبًا". "تفسير السعدي".
وخطب الرسول ﷺ في حجة الوداع، وكان من خطبته: (أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ) رواه الترمذي (٢١٥٩) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
فلا يؤخذ أحد بجريرة أحد، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وليس في السنة حديث يدل على أن أناسا يدخلون النار بسبب أوزار غيرهم، وإنما يدخلونها بوزر أنفسهم.
وانظر جواب السؤال رقم: (٩٨٦٧٥) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[سمعت أن المرأة إذا قُدّر لها أن تدخل النار فإنه يدخل معها أربعة أشخاص كذلك، فهل هذا صحيح؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لم نقف على حديث بهذا المعنى، لا صحيحٍ ولا ضعيف، ولن يدخل أحد النار بذنوب غيره، فإنه لن يتحمل أحد ذنوب أحد، قال الله تعالى: (وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْر أُخْرَى) الأنعام/١٦٤، وقال ﷿: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) فاطر/١٨.
وهذا الأصل قد بينه الله تعالى في كتبه المنزلة على أنبيائه السابقين أيضًا، كما قال تعالى: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) النجم/٣٦- ٣٩.
"فكل عامل له عمله الحسن والسيئ، فليس له من عمل غيره وسعيهم شيء، ولا يتحمل أحد عن أحد ذنبًا". "تفسير السعدي".
وخطب الرسول ﷺ في حجة الوداع، وكان من خطبته: (أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ) رواه الترمذي (٢١٥٩) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
فلا يؤخذ أحد بجريرة أحد، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وليس في السنة حديث يدل على أن أناسا يدخلون النار بسبب أوزار غيرهم، وإنما يدخلونها بوزر أنفسهم.
وانظر جواب السؤال رقم: (٩٨٦٧٥) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
170