موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ثلاثة أحاديث موضوعة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة هذه الأحاديث المشهورة على الألسنة؟
حب الوطن من الإيمان
يخلق الله من الشبه أربعين
من أنقذ امرأة من غرق فهي أخته.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
قد كثرت في زماننا الأحاديث الموضوعة والآثار الباطلة والحكايات المختلقة. وقد اعتاد الكثير تناقل هذه الأخبار دون تثبت من صحتها ولا بحث عن حقيقتها.
وهذا محرم شرعًا وقبيح عقلًا.
وهذه الأحاديث الثلاثة مكذوبة مختلقة على رسول الله ﷺ. فلا تحل روايتها ولا التحديث بها بدون بيان بطلانها.
وقد روى البخاري في صحيحه (٣٥٠٩) عن علي بن عياش حدثنا حريز قال حدثني عبد الواحد بن عبد الله النصري قال سمعتُ واثلة بن الأسقع يقول قال رسول الله ﷺ «إن من أعظم الفِرَى أن يدّعي الرجلُ إلى غير أبيه أو يُرِي عينه ما لم تر أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل» .
وروى البخاري (١١٠) ومسلم في مقدمة صحيحه (٣) من طريق أبي حَصين عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» .
وكلُّ مَنْ حدث بالأحاديث الباطلة والحكايات الموضوعة على رسول الله ﷺ ولم يبين صحيحها من سقيمها وحقها من باطلها فقد باءَ بالإثم وتعرض للوعيد.
وقد ذكر السيوطي في كتابه «تحذير الخواص من أكاذيب القصاص ص (١٦٧) أن من أقدم على رواية الأحاديث الباطلة يستحق الضرب بالسياط ويهدّد بما هو أكثر من ذلك ويزجر ويهجر ولا يسلم عليه ويغتاب في الله ويُستعدى عليه عند الحاكم ويحكم عليه بالمنع من رواية ذلك ويشهد عليه» .
وذلك للذب عن سنة المصطفى ﷺ ونفي الأخبار الكاذبة عنها ولحماية الأفراد والمجتمعات من هذه الأساطير والأكذوبات. نسأل الله السلامة والعافية.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ سليمان بن ناصر العلوان.
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة هذه الأحاديث المشهورة على الألسنة؟
حب الوطن من الإيمان
يخلق الله من الشبه أربعين
من أنقذ امرأة من غرق فهي أخته.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
قد كثرت في زماننا الأحاديث الموضوعة والآثار الباطلة والحكايات المختلقة. وقد اعتاد الكثير تناقل هذه الأخبار دون تثبت من صحتها ولا بحث عن حقيقتها.
وهذا محرم شرعًا وقبيح عقلًا.
وهذه الأحاديث الثلاثة مكذوبة مختلقة على رسول الله ﷺ. فلا تحل روايتها ولا التحديث بها بدون بيان بطلانها.
وقد روى البخاري في صحيحه (٣٥٠٩) عن علي بن عياش حدثنا حريز قال حدثني عبد الواحد بن عبد الله النصري قال سمعتُ واثلة بن الأسقع يقول قال رسول الله ﷺ «إن من أعظم الفِرَى أن يدّعي الرجلُ إلى غير أبيه أو يُرِي عينه ما لم تر أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل» .
وروى البخاري (١١٠) ومسلم في مقدمة صحيحه (٣) من طريق أبي حَصين عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» .
وكلُّ مَنْ حدث بالأحاديث الباطلة والحكايات الموضوعة على رسول الله ﷺ ولم يبين صحيحها من سقيمها وحقها من باطلها فقد باءَ بالإثم وتعرض للوعيد.
وقد ذكر السيوطي في كتابه «تحذير الخواص من أكاذيب القصاص ص (١٦٧) أن من أقدم على رواية الأحاديث الباطلة يستحق الضرب بالسياط ويهدّد بما هو أكثر من ذلك ويزجر ويهجر ولا يسلم عليه ويغتاب في الله ويُستعدى عليه عند الحاكم ويحكم عليه بالمنع من رواية ذلك ويشهد عليه» .
وذلك للذب عن سنة المصطفى ﷺ ونفي الأخبار الكاذبة عنها ولحماية الأفراد والمجتمعات من هذه الأساطير والأكذوبات. نسأل الله السلامة والعافية.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ سليمان بن ناصر العلوان.
306