اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حديث ضعيف في فضل قيام ليلة العيد

[السُّؤَالُ]
ـ[هل الحديث الوارد في قيام ليلة العيد صحيح؟.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هذا الحديث رواه ابن ماجه (١٧٨٢) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ قَامَ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ) .
وهو حديث ضعيف، لا يصح عن النبي ﷺ.
قال النووي في "الأذكار":
وهو حديث ضعيف رويناه من رواية أبي أمامة مرفوعًا وموقوفًا، وكلاهما ضعيف انتهى.
وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين: إسناده ضعيف.
وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب مضطرب الإِسناد. انظر: "الفتوحات الربانية" (٤/٢٣٥) .
وذكره الألباني في ضعيف ابن ماجه وقال: موضوع.
وذكره في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٥٢١) وقال: ضعيف جدا.
والحديث رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) .
وهو ضعيف أيضًا.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد": رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن هارون البلخي والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدي وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة. والله أعلم.
وذكره الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٥٢٠) وقال: موضوع.
وقال النووي في المجموع:
قَالَ أَصْحَابُنَا: يُسْتَحَبُّ إحْيَاءُ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ بِصَلاةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الطَّاعَاتِ، وَاحْتَجَّ لَهُ أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: (مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَيْ الْعِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ) وَفِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ: (مَنْ قَامَ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ تَعَالَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حِينَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ) رَوَاهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَوْقُوفًا، وَرُوِيَ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي أُمَامَةَ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ وَمَرْفُوعًا كَمَا سَبَقَ، وَأَسَانِيدُ الْجَمِيعِ ضَعِيفَةٌ. انتهى.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
" الأَحَادِيثُ الَّتِي تُذْكَرُ فِي لَيْلَةِ الْعِيدَيْنِ كَذِبٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ" انتهى.
وليس معنى ذلك أن ليلة العيد لا يستحب قيامها، بل قيام الليل مشروع كل ليلة، ولهذا اتفق العلماء على استحباب قيام ليلة العيد، كما نقله في "الموسوعة الفقيهة" (٢/٢٣٥)، إنما المقصود أن الحديث الوارد في فضل قيامها ضعيف.
والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2053
المجلد
العرض
46%
الصفحة
2053
(تسللي: 4031)