موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
كيف يمكن الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح؟
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف يمكن الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح؟
بعد صلاة الاستخارة والتي قمت بها بعد أن تقدم لي شخص ما، حلمت أن أخت الخاطب كانت تلبسني جبة خضراء وكانت تقول لي بأن أخاها الخاطب لا يهدي إلا كل ما هو جميل، فأرجو منكم أن تدلوني على معنى هذه الرؤية حتى أتمكن من الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هنا عدة أمور ينبغي التفطن لها:
أولًا:
بالنسبة للرؤيا التي رأيتِها؛ فعليك بسؤال من يحسن ذلك ممن يوثق بدينه وعقيدته ليفسرها لك، واحذري من الجهلة والمشعوذين.
ثانيًا:
يظن كثير من الناس أنه يشترط في نتيجة الاستخارة؛ أن يتبعها رؤيا منام، أو راحة ملموسة في الصدر، أو ما شابه ذلك، مع أن الأمر ليس كذلك، فلو لم يحدث شيء من ذلك، وكان الإنسان قد استخار، وبذل الأسباب الممكنة في معرفة الأصلح له؛ من الاستشارة، والتحري، وسؤال أهل الخبرة، ثم أقدم بعد ذلك، فيرجى أن يكون هذا هو الخير له، ولو لم ينشرح صدره ابتداء، بل حتى لو فرض عدم توفيقه في هذا الأمر الذي أقدم عليه بعد الاستخارة؛ فقد يكون فيه خير له لا يعلمه هو، ويعلمه ربه ﷿.
قال ابن الحاج المالكي:
" وبعضهم يستخير الاستخارة الشرعية ويتوقف بعدها حتى يرى منامًا يفهم منه فعل ما استخار فيه أو تركه، أو يراه غيره له، وهذا ليس بشيء، لأن صاحب العصمة ﷺ قد أمر بالاستخارة والاستشارة، لا بما يرى في المنام " انتهى.
"المدخل" (٤/ ٣٧) .
ثالثًا:
لو فرض أن تعبير الرؤيا كان يدل على خير، فإن الرؤى الصالحة لا تعدو أن تكون مبشرات، لكن لا يعتمد عليها، بل ينبغي التحري والسؤال عن المتقدم للخطبة والتأكد من سلامة دينه وأخلاقه وغيرها مما يهمك التعرف عليه في شأنه، فإذا تحققت من هذه الأمور، فتكون الرؤيا الصالحة هي بمثابة التبشير، والتفاؤل بالخير من هذا الإقدام.
نسأل الله تعالى أن ييسر لك الخير، ويبارك لك فيه.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف يمكن الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح؟
بعد صلاة الاستخارة والتي قمت بها بعد أن تقدم لي شخص ما، حلمت أن أخت الخاطب كانت تلبسني جبة خضراء وكانت تقول لي بأن أخاها الخاطب لا يهدي إلا كل ما هو جميل، فأرجو منكم أن تدلوني على معنى هذه الرؤية حتى أتمكن من الاستفادة من صلاة الاستخارة بشكل صحيح.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
هنا عدة أمور ينبغي التفطن لها:
أولًا:
بالنسبة للرؤيا التي رأيتِها؛ فعليك بسؤال من يحسن ذلك ممن يوثق بدينه وعقيدته ليفسرها لك، واحذري من الجهلة والمشعوذين.
ثانيًا:
يظن كثير من الناس أنه يشترط في نتيجة الاستخارة؛ أن يتبعها رؤيا منام، أو راحة ملموسة في الصدر، أو ما شابه ذلك، مع أن الأمر ليس كذلك، فلو لم يحدث شيء من ذلك، وكان الإنسان قد استخار، وبذل الأسباب الممكنة في معرفة الأصلح له؛ من الاستشارة، والتحري، وسؤال أهل الخبرة، ثم أقدم بعد ذلك، فيرجى أن يكون هذا هو الخير له، ولو لم ينشرح صدره ابتداء، بل حتى لو فرض عدم توفيقه في هذا الأمر الذي أقدم عليه بعد الاستخارة؛ فقد يكون فيه خير له لا يعلمه هو، ويعلمه ربه ﷿.
قال ابن الحاج المالكي:
" وبعضهم يستخير الاستخارة الشرعية ويتوقف بعدها حتى يرى منامًا يفهم منه فعل ما استخار فيه أو تركه، أو يراه غيره له، وهذا ليس بشيء، لأن صاحب العصمة ﷺ قد أمر بالاستخارة والاستشارة، لا بما يرى في المنام " انتهى.
"المدخل" (٤/ ٣٧) .
ثالثًا:
لو فرض أن تعبير الرؤيا كان يدل على خير، فإن الرؤى الصالحة لا تعدو أن تكون مبشرات، لكن لا يعتمد عليها، بل ينبغي التحري والسؤال عن المتقدم للخطبة والتأكد من سلامة دينه وأخلاقه وغيرها مما يهمك التعرف عليه في شأنه، فإذا تحققت من هذه الأمور، فتكون الرؤيا الصالحة هي بمثابة التبشير، والتفاؤل بالخير من هذا الإقدام.
نسأل الله تعالى أن ييسر لك الخير، ويبارك لك فيه.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2169