موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ما يقول أثناء الطواف؟
[السُّؤَالُ]
ـ[هذه الأذكار جمعها أحد محبي العمرة، وكان يريد نشرها بين المعتمرين، فتوقف حتى يعود إليكم مشكورين فى بيان الصحيح والسقيم، منها أذكار يحتاج إليها المعتمر: ما يقول أثناء الطواف: تبدأ الشوط الأول بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على نبيه، ثم الدعاء، مع تقديم دعوات الدين على الدنيا، مع حضور القلب.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لم يرد عن النبي ﷺ فيما نعلم - أدعية أو أذكار تقال في الطواف، إلا فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار)، رواه أحمد في "المسند" (٣/٤١١) وصححه ابن حبان (٩/١٣٤)، والحاكم (١/٦٢٥)، والتكبير كلما حاذى الحجر الأسود، رواه البخاري (٤٩٨٧) .
أما في باقي الطواف فهو مخير بين الذكر والدعاء وقراءة القرآن.
قال ابن قدامة في "المغني" (٣/١٨٧):
" ويستحب الدعاء في الطواف، والإكثار من ذكر الله تعالى ; لأن ذلك مستحب في جميع الأحوال، ففي حال تلبسه بهذه العبادة أولى، ويستحب أن يَدَعَ الحديثَ [الكلام]، إلا ذكرَ الله تعالى، أو قراءةَ القرآن، أو أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ما لا بد منه " انتهى.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – كما في "مجموع الفتاوى" (٢٦/١٢٢) -:
" وليس فيه - يعني الطواف - ذكر محدود عن النبي ﷺ، لا بأمره، ولا بقوله، ولا بتعليمه، بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية، وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب، ونحو ذلك فلا أصل له، وكان النبي ﷺ يختم طوافه بين الركنين بقوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، كما كان يختم سائر دعائه بذلك، وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة " انتهى.
وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀:
"ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يكبر الله تعالى كلما أتى على الحجر الأسود، وكان يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) البقرة/٢٠١.
ولم يرد عن النبي ﷺ في الطواف دعاء مخصص لكل شوط.
وعلى هذا؛ فيدعو الطائف بما أحب من خيري الدنيا والآخرة ويذكر الله تعالى بأي ذكر مشروع من تسبيح أو تحميد أو تهليل أو تكبير أو قراءة قرآن" انتهى باختصار.
"مجموع الفتاوى" (٢٤/٣٢٧) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هذه الأذكار جمعها أحد محبي العمرة، وكان يريد نشرها بين المعتمرين، فتوقف حتى يعود إليكم مشكورين فى بيان الصحيح والسقيم، منها أذكار يحتاج إليها المعتمر: ما يقول أثناء الطواف: تبدأ الشوط الأول بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على نبيه، ثم الدعاء، مع تقديم دعوات الدين على الدنيا، مع حضور القلب.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لم يرد عن النبي ﷺ فيما نعلم - أدعية أو أذكار تقال في الطواف، إلا فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار)، رواه أحمد في "المسند" (٣/٤١١) وصححه ابن حبان (٩/١٣٤)، والحاكم (١/٦٢٥)، والتكبير كلما حاذى الحجر الأسود، رواه البخاري (٤٩٨٧) .
أما في باقي الطواف فهو مخير بين الذكر والدعاء وقراءة القرآن.
قال ابن قدامة في "المغني" (٣/١٨٧):
" ويستحب الدعاء في الطواف، والإكثار من ذكر الله تعالى ; لأن ذلك مستحب في جميع الأحوال، ففي حال تلبسه بهذه العبادة أولى، ويستحب أن يَدَعَ الحديثَ [الكلام]، إلا ذكرَ الله تعالى، أو قراءةَ القرآن، أو أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ما لا بد منه " انتهى.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – كما في "مجموع الفتاوى" (٢٦/١٢٢) -:
" وليس فيه - يعني الطواف - ذكر محدود عن النبي ﷺ، لا بأمره، ولا بقوله، ولا بتعليمه، بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية، وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب، ونحو ذلك فلا أصل له، وكان النبي ﷺ يختم طوافه بين الركنين بقوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، كما كان يختم سائر دعائه بذلك، وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة " انتهى.
وقال الشيخ ابن عثيمين ﵀:
"ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يكبر الله تعالى كلما أتى على الحجر الأسود، وكان يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) البقرة/٢٠١.
ولم يرد عن النبي ﷺ في الطواف دعاء مخصص لكل شوط.
وعلى هذا؛ فيدعو الطائف بما أحب من خيري الدنيا والآخرة ويذكر الله تعالى بأي ذكر مشروع من تسبيح أو تحميد أو تهليل أو تكبير أو قراءة قرآن" انتهى باختصار.
"مجموع الفتاوى" (٢٤/٣٢٧) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4222