موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
فضل الإنصات لخطبة الجمعة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يُجزى الرجل في خطبة الجمعة عند إنصاته لها؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد للًّه
الإنصات للخطيب يوم الجمعة من الواجبات المحتمات، فلا يجوز للمسلم أن يتساهل في ذلك، فيعبث أو يتحدث أو ينشغل عن الخطبة، وقد ورد في فضائل الإنصات الأحاديث الآتية:
١- تكفير ما بين الجمعة والجمعة السابقة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)
رواه مسلم (٨٥٧) وبنحوه عن سلمان الفارسي عند البخاري (٨٨٣)
٢- يُكتَب له بكل خطوة إلى الجمعة أجرُ صيامِ سنةٍ وقيامها:
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا)
رواه الترمذي (٤٩٦) وقال: حديث حسن وصححه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٢٢٧) والألباني في صحيح الترمذي.
٣- أجر صلاة الجمعة موقوف على الإنصات:
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ) رواه البخاري (٩٣٤) ومسلم (٨٥١)
٤- من أنصت له كفلان من الأجر:
خطب علي بن أبي طالب في الكوفة فكان في خطبته:
(فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنْ الِاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنْ أَجْرٍ، فَإِنْ نَأَى وَجَلَسَ حَيْثُ لَا يَسْمَعُ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أَجْرٍ، وَإِنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنْ الِاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ)
ثُمَّ يَقُولُ فِي آخِرِ ذَلِكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ
رواه أبو داود (١٠٥١) وضعفه الألباني، وجاء نحوه عن أبي أمامة مرفوعا في "المعجم الكبير" (٨/١٦٥)، ومرسلا عن يحيى بن أبي كثير في "مصنف عبد الرزاق" (٣/٢٢٣)
وانظر حكم الإنصات لخطبة الجمعة في جواب السؤال رقم (٤٥٦٥١)
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سوال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يُجزى الرجل في خطبة الجمعة عند إنصاته لها؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد للًّه
الإنصات للخطيب يوم الجمعة من الواجبات المحتمات، فلا يجوز للمسلم أن يتساهل في ذلك، فيعبث أو يتحدث أو ينشغل عن الخطبة، وقد ورد في فضائل الإنصات الأحاديث الآتية:
١- تكفير ما بين الجمعة والجمعة السابقة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
(مَنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)
رواه مسلم (٨٥٧) وبنحوه عن سلمان الفارسي عند البخاري (٨٨٣)
٢- يُكتَب له بكل خطوة إلى الجمعة أجرُ صيامِ سنةٍ وقيامها:
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا)
رواه الترمذي (٤٩٦) وقال: حديث حسن وصححه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٢٢٧) والألباني في صحيح الترمذي.
٣- أجر صلاة الجمعة موقوف على الإنصات:
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ) رواه البخاري (٩٣٤) ومسلم (٨٥١)
٤- من أنصت له كفلان من الأجر:
خطب علي بن أبي طالب في الكوفة فكان في خطبته:
(فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنْ الِاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنْ أَجْرٍ، فَإِنْ نَأَى وَجَلَسَ حَيْثُ لَا يَسْمَعُ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أَجْرٍ، وَإِنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنْ الِاسْتِمَاعِ وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ)
ثُمَّ يَقُولُ فِي آخِرِ ذَلِكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ
رواه أبو داود (١٠٥١) وضعفه الألباني، وجاء نحوه عن أبي أمامة مرفوعا في "المعجم الكبير" (٨/١٦٥)، ومرسلا عن يحيى بن أبي كثير في "مصنف عبد الرزاق" (٣/٢٢٣)
وانظر حكم الإنصات لخطبة الجمعة في جواب السؤال رقم (٤٥٦٥١)
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سوال وجواب
2008