موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
عليه زكاة عروض تجارة وليس عنده نقود
[السُّؤَالُ]
ـ[شخص يملك قطعة أرض حال عليها الحول فوجبت فيها الزكاة لأنها من عروض التجارة، كيف يخرج الزكاة عنها؟ مع العلم أنه لا يملك من المال النقدي إلا القليل، والقليل جدا.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
تجب الزكاة في عروض التجارة بالكتاب والسنة.
أما الكتاب، فعموم قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ) البقرة/٢٦٧.
قال مجاهد: (أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ) التِّجَارَةُ.
وأما السنة فروى أبو داود (١٥٦٢) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنْ الَّذِي نُعِدُّ لِلْبَيْعِ.
والحديث في سنده مقال، لكن بعض أهل العلم قد حسنه، كابن عبد البر ﵀، وهو ما اعتمده علماء اللجنة الدائمة للإفتاء.
انظر فتاوى اللجنة الدائمة (٩/٣٣١)
فما يعد للتجارة تجب فيه الزكاة إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول.
وعلى هذا، أخي السائل، إن أرضك التي حال عليها الحول يجب إخراج زكاتها بأن تعرف قيمتها في نهاية الحول، وتخرج ربع العشر فلو كانت قيمتها مثلًا مئة ألف دينار فيجب عليك زكاة ٢.٥% أي: ألفان ونصف ألف. . وهكذا.
فإن كان عندك نقود وجب إخراجها، ولا يجوز تأخير إخراج الزكاة حتى تبيع الأرض، أما إن كنت لا تملك نقودًا تخرجها زكاة، فإنها تكون دينًا عليك تؤديه عند الميسرة، فإن لم يتيسر حتى بعت الأرض وجب عليك إخراج الزكاة من ثمن الأرض لكل السنين التي وجبت فيها الزكاة.
قال الشيخ ابن باز ﵀:
"الأرض المعدة للتجارة تجب فيها الزكاة، والحجة في ذلك الحديث المشهور عن سمرة بن جندب ﵁ قال: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج الصدقة من الذي نعده للبيع) . ومراده بالصدقة هنا الزكاة" اهـ.
وقال أيضًا:
"إذا كانت الأرض ونحوها كالبيت والسيارة ونحو ذلك معدة للتجارة وجب أن تُزكى كل سنة بحسب قيمتها، عند تمام الحول، ولا يجوز تأخير ذلك، إلا لمن عجز عن إخراج زكاتها، لعدم وجود مال عنده سواها، فهذا يمهل حتى يبيعها ويؤدي زكاتها عن جميع السنوات، كل سنة بحسب قيمتها عند تمام الحول، سواء كانت القيمة أكثر من الثمن أو أقل من الذي اشتريت به الأرض أو السيارة أو البيت" اهـ.
"مجموع فتاوى ابن باز" (١٤/١٦٠، ١٦١) .
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[شخص يملك قطعة أرض حال عليها الحول فوجبت فيها الزكاة لأنها من عروض التجارة، كيف يخرج الزكاة عنها؟ مع العلم أنه لا يملك من المال النقدي إلا القليل، والقليل جدا.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
تجب الزكاة في عروض التجارة بالكتاب والسنة.
أما الكتاب، فعموم قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ) البقرة/٢٦٧.
قال مجاهد: (أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ) التِّجَارَةُ.
وأما السنة فروى أبو داود (١٥٦٢) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنْ الَّذِي نُعِدُّ لِلْبَيْعِ.
والحديث في سنده مقال، لكن بعض أهل العلم قد حسنه، كابن عبد البر ﵀، وهو ما اعتمده علماء اللجنة الدائمة للإفتاء.
انظر فتاوى اللجنة الدائمة (٩/٣٣١)
فما يعد للتجارة تجب فيه الزكاة إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول.
وعلى هذا، أخي السائل، إن أرضك التي حال عليها الحول يجب إخراج زكاتها بأن تعرف قيمتها في نهاية الحول، وتخرج ربع العشر فلو كانت قيمتها مثلًا مئة ألف دينار فيجب عليك زكاة ٢.٥% أي: ألفان ونصف ألف. . وهكذا.
فإن كان عندك نقود وجب إخراجها، ولا يجوز تأخير إخراج الزكاة حتى تبيع الأرض، أما إن كنت لا تملك نقودًا تخرجها زكاة، فإنها تكون دينًا عليك تؤديه عند الميسرة، فإن لم يتيسر حتى بعت الأرض وجب عليك إخراج الزكاة من ثمن الأرض لكل السنين التي وجبت فيها الزكاة.
قال الشيخ ابن باز ﵀:
"الأرض المعدة للتجارة تجب فيها الزكاة، والحجة في ذلك الحديث المشهور عن سمرة بن جندب ﵁ قال: (أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج الصدقة من الذي نعده للبيع) . ومراده بالصدقة هنا الزكاة" اهـ.
وقال أيضًا:
"إذا كانت الأرض ونحوها كالبيت والسيارة ونحو ذلك معدة للتجارة وجب أن تُزكى كل سنة بحسب قيمتها، عند تمام الحول، ولا يجوز تأخير ذلك، إلا لمن عجز عن إخراج زكاتها، لعدم وجود مال عنده سواها، فهذا يمهل حتى يبيعها ويؤدي زكاتها عن جميع السنوات، كل سنة بحسب قيمتها عند تمام الحول، سواء كانت القيمة أكثر من الثمن أو أقل من الذي اشتريت به الأرض أو السيارة أو البيت" اهـ.
"مجموع فتاوى ابن باز" (١٤/١٦٠، ١٦١) .
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2750