اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الحديث المتواتر

[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم الحديث المتواتر في الإسلام؟.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
تعريف الحديث المتواتر في اللغة: مشتق من التواتر، بمعنى التتابع، قال تعالى: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تتْرَى) المؤمنون / ٤٤
واصطلاحا: ما رواه جمع لا يمكن تواطؤهم وتوافقهم على الكذب عن مثلهم، ومستند خبرهم الحس.
وقد ذكر العلماء أربعة شروط للحديث المتواتر:
١ – أن يرويه عدد كثير.
٢ – أن يكون عدد رواته بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
٣ – أن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند، فيرويه عدد كثير عن عدد كثير حتى ينتهي إلى النبي ﷺ.
٤ – أن يكون مستند خبرهم الحس، فيقولوا سمعنا أو رأينا، لأن ما لا يكون كذلك يحتمل أن يدخل فيه الغلط فلا يكون متواترًا
وأما أقسامه فأربعة:
١ – التواتر اللفظي. وهو ما تواتر لفظه ومعناه.
مثاله: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ "
رواه البخاري (١٠٧)، ومسلم (٣)، وأبو داود (٣٦٥١)، والترمذي (٢٦٦١)، وابن ماجه (٣٠، ٣٧)، وأحمد (٢/١٥٩) .
وهذا الحديث رواه أكثر من اثنين وسبعين صحابيا، وعنهم جمع غفير لا يمكن حصرهم.
٢ – التواتر المعنوي. وهو ما تواتر معناه دون لفظه.
مثاله: أحاديث رفع اليدين عند الدعاء، فقد ورد عن النبي ﷺ نحو مئة حديث، كل منها فيه أنه ﷺ رفع يديه في الدعاء، وقد جمعها السيوطي في جزء سماه: " فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء ".
وأما حكمه: فالخبر المتواتر يجب تصديقه ضرورة، لأنه مفيد للعلم القطعي الضروري؛ وإن لم يدل عليه دليل آخر، ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته، وهذا أمر لا يستريب فيه عاقل.
المراجع:
- نزهة النظر للحافظ ابن حجر
- الحديث المتواتر. د/ خليل ملا خاطر
- الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، للشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير.
- معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد، للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي.

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
309
المجلد
العرض
22%
الصفحة
309
(تسللي: 1888)