اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
ليس على الحائض حرج في دخولها للمدينة النبوية؟

[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز للمرأة أن تدخل الحرم المدني وهي حائض؟ وماذا عليها إذا كانت حائضًا وهي في مدينة رسول الله ﷺ؟.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا تُمنع المرأة الحائض من دخول مكة ولا المدينة، وليس في النصوص ما يمنعها من دخولهما، بل النصوص تدل على عكس ذلك، فالنساء اللاتي يأتين للحج والعمرة يمكن أن يكنَّ حيَّضًا وهنَّ ممنوعات من الطواف بالبيت فقط، وقد كانت عائشة ﵂ مع النبي ﷺ في حجة الوداع، وحاضت قبل دخول مكة، ولم يمنعها ﷺ من دخولها حتى تطهر! بل أمرها أن تفعل جميع مناسك الحج إلا الطواف بالبيت، فإنها تؤجله حتى تطهر، فقال ﷺ: (افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي) رواه البخاري (٣٠٥) ومسلم (١٢١١) .
والنساء اللاتي يسكنَّ المدينة ألم يكن يصيبهن الحيض؟ فهل كانوا يخرجن من المدينة؟! فالحاصل أنه لا حرج في دخول الحائض مكة والمدينة وبقائها فيهما، والأمر أوضح من أن يستدل له.
وأما دخول الحائض المسجد (سواء كان المسجد الحرام بمكة، أو مسجد النبي ﷺ بالمدينة، أو غيرهما من المساجد) فقد سبق في جواب السؤال (٣٣٦٤٩) أنه لا يحل لها دخول المسجد، فلينظر.
والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4120
المجلد
العرض
69%
الصفحة
4120
(تسللي: 6098)