موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
يعيشون في هولندا فمع من يبدؤون الصوم؟
[السُّؤَالُ]
ـ[أسكن في هولندا، واختلف الناس في أول يوم من رمضان، منهم من صام على مصر، ومنهم من ينتظر حتى يتبع الإعلان من الجزيرة العربية، فما هو الموقف الصحيح؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
لا يثبت دخول الشهر شرعًا إلا برؤية الهلال، لقول النبي ﷺ: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ) رواه البخاري (١٩٠٩) ومسلم (١٠٨١) . ولا اعتبار للحساب الفلكي في إثبات دخول الشهر.
ولا شك أن المطالع تختلف من بلد لآخر – وخاصة تلك البعيدة عن غيرها -، وليس الخلاف في اختلاف المطالع فهذا لا يجادل فيه أحد، إنما الخلاف هل لاختلاف المطالع أثرٌ في إثبات دخول الشهر من بلد لآخر أم لا.
ثانيًا:
المسلمون المقيمون في دولة غير إسلامية، إن كان لهم هيئة شرعية أو مجلس يرجعون إليه ويعتمد على الرؤية الشرعية في إثبات دخول الشهر وخروجه فقد أفتى علماء اللجنة الدائمة أن هذا المجلس يأخذ حكم الحكومة الإسلامية بالنسبة لهم، فيلزمهم إتباعه في دخول الشهر وخروجه.
وتفصيل هذا في الجواب على السؤال رقم: (١٢٤٨) .
وأما إن كان ليس لهم هيئة شرعية فلا حرج عليهم أن يتبعوا الدولة التي يثقون بها، والتي تعتبر الرؤية الشرعية، لا الحساب الفلكي، فيصومون ويفطرون معها.
سئل الشيخ ابن باز ﵀ عمن أقام في أسبانيا في رمضان وصام بصيام بلاد الحرمين الشريفين، فأجاب:
" أما ما ذكرتم من صومكم معنا وفطركم معنا لكونكم أقمتم في أسبانيا أيام رمضان فلا بأس ولا حرج عليكم في ذلك، لقول النبي: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ) وهذا عام لجميع الأمة، وبلاد الحرمين أولى الدول بالاقتداء بها، لاجتهادها في تحكيم الشريعة، زادها الله توفيقًا وهداية، ولأنكم في بلاد لا تحكّم الإسلام، ولا يبالي أهلها لأحكام الإسلام " انتهى. مجموع فتاوى ابن باز (١٥/١٠٥)
وللمزيد من التوضيح والبيان: يُنظر أجوبة الأسئلة: (١٢٢٦) و(١٢٦٦٠) و(١٦٠٢) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[أسكن في هولندا، واختلف الناس في أول يوم من رمضان، منهم من صام على مصر، ومنهم من ينتظر حتى يتبع الإعلان من الجزيرة العربية، فما هو الموقف الصحيح؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
لا يثبت دخول الشهر شرعًا إلا برؤية الهلال، لقول النبي ﷺ: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ) رواه البخاري (١٩٠٩) ومسلم (١٠٨١) . ولا اعتبار للحساب الفلكي في إثبات دخول الشهر.
ولا شك أن المطالع تختلف من بلد لآخر – وخاصة تلك البعيدة عن غيرها -، وليس الخلاف في اختلاف المطالع فهذا لا يجادل فيه أحد، إنما الخلاف هل لاختلاف المطالع أثرٌ في إثبات دخول الشهر من بلد لآخر أم لا.
ثانيًا:
المسلمون المقيمون في دولة غير إسلامية، إن كان لهم هيئة شرعية أو مجلس يرجعون إليه ويعتمد على الرؤية الشرعية في إثبات دخول الشهر وخروجه فقد أفتى علماء اللجنة الدائمة أن هذا المجلس يأخذ حكم الحكومة الإسلامية بالنسبة لهم، فيلزمهم إتباعه في دخول الشهر وخروجه.
وتفصيل هذا في الجواب على السؤال رقم: (١٢٤٨) .
وأما إن كان ليس لهم هيئة شرعية فلا حرج عليهم أن يتبعوا الدولة التي يثقون بها، والتي تعتبر الرؤية الشرعية، لا الحساب الفلكي، فيصومون ويفطرون معها.
سئل الشيخ ابن باز ﵀ عمن أقام في أسبانيا في رمضان وصام بصيام بلاد الحرمين الشريفين، فأجاب:
" أما ما ذكرتم من صومكم معنا وفطركم معنا لكونكم أقمتم في أسبانيا أيام رمضان فلا بأس ولا حرج عليكم في ذلك، لقول النبي: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ) وهذا عام لجميع الأمة، وبلاد الحرمين أولى الدول بالاقتداء بها، لاجتهادها في تحكيم الشريعة، زادها الله توفيقًا وهداية، ولأنكم في بلاد لا تحكّم الإسلام، ولا يبالي أهلها لأحكام الإسلام " انتهى. مجموع فتاوى ابن باز (١٥/١٠٥)
وللمزيد من التوضيح والبيان: يُنظر أجوبة الأسئلة: (١٢٢٦) و(١٢٦٦٠) و(١٦٠٢) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2806