موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
معنى إحصاء أسماء الله تعالى الحسنى
[السُّؤَالُ]
ـ[ما معنى من أحصاها دخل الجنة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
روى البخاري (٢٧٣٦) ومسلم (٢٦٧٧) عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) .
والإحصاء المذكور في الحديث يتضمّن ما يلي:
١- حفظها.
٢- معرفة معناها.
٣- العمل بمقتضاها: فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره، وإذا علم أنّه الرحيم، فإنه يفعل من الطاعات ما هو سبب لهذه الرحمة ... وهكذا.
٤- دعاؤه بها، كما قال ﷿: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/١٨٠. وذلك كأن يقول: يا رحمن، ارحمني، يا غفور، اغفر لي، يا توّاب، تُبْ عليّ ونحو ذلك.
قال الشيح محمد بن صالح العثيمين: " وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك:
أولًا: الإحاطة بها لفظًا.
ثانيًا: فهمها معنى.
ثالثًا: التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:
الوجه الأول: أن تدعو الله بها؛ لقوله تعالى: (فادعوه بها) الأعراف/١٨٠، بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: يا غفور، اغفر لي، وليس من المناسب أن تقول: يا شديد العقاب، اغفر لي، بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول: أجرني من عقابك.
الوجه الثاني: أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالبًا لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمنًا لدخول الجنة " انتهى.
"مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (١/٧٤) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما معنى من أحصاها دخل الجنة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
روى البخاري (٢٧٣٦) ومسلم (٢٦٧٧) عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) .
والإحصاء المذكور في الحديث يتضمّن ما يلي:
١- حفظها.
٢- معرفة معناها.
٣- العمل بمقتضاها: فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره، وإذا علم أنّه الرحيم، فإنه يفعل من الطاعات ما هو سبب لهذه الرحمة ... وهكذا.
٤- دعاؤه بها، كما قال ﷿: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) الأعراف/١٨٠. وذلك كأن يقول: يا رحمن، ارحمني، يا غفور، اغفر لي، يا توّاب، تُبْ عليّ ونحو ذلك.
قال الشيح محمد بن صالح العثيمين: " وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك:
أولًا: الإحاطة بها لفظًا.
ثانيًا: فهمها معنى.
ثالثًا: التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان:
الوجه الأول: أن تدعو الله بها؛ لقوله تعالى: (فادعوه بها) الأعراف/١٨٠، بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، فعند سؤال المغفرة تقول: يا غفور، اغفر لي، وليس من المناسب أن تقول: يا شديد العقاب، اغفر لي، بل هذا يشبه الاستهزاء، بل تقول: أجرني من عقابك.
الوجه الثاني: أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء، فمقتضى الرحيم الرحمة، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالبًا لرحمة الله، هذا هو معنى إحصائها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمنًا لدخول الجنة " انتهى.
"مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (١/٧٤) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
715