موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الصلاة في غرفة في طرفها حمام
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا أعيش في دولة غير إسلامية وأواجه مشكلة عندما يحين وقت الصلاة وأنا خارج المنزل حيث لا يوجد دائمًا مساجد قريبة لأصلي فيها. لذا فأحيانًا أصلي في غرفة القياس الموجودة في بعض المحلات أو في الغرف الخاصة بالأمهات لتغيير حفاظات أطفالهم وعادة ما يكون هناك دورة مياه في ركن من هذه الغرفة فهل يجوز أن أصلي في هذه الغرفة بعيدًا عن دورة المياه أم أنها تعتبر مكانًا نجسًا؟
هل يجوز أن أصلي في منتزه عام أو في موقف للسيارات؟ أنا لا أخجل من ديني ولا أجد حرجًا في إشهاره أمام الناس لكني أشعر بالحرج عندما يتجمهر الناس حولي وكأنهم يشاهدون عرضًا ما. كما أنني أخشى أن تكون صلاة المرأة أمام الرجال حرامًا. فماذا تفعل الأخت المسلمة في مثل هذه الحالات؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
جاء النهي عن النبي ﷺ عن الصلاة في بعض المواضع ومنها الحمام، فإنه لا تجوز الصلاة فيه، فقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) رواه الترمذي (الصلاة/٢٩١)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٦٢)، والحمام هو كل ما يُتّخذ لقضاء الحاجة، وكل ما كان هذا صفته فإنه لا تجوز الصلاة فيه، وهذه الغرفة التي في طرفها حمام - لا تعتبر كذلك ما دام يوجد بينها وبين الحمام فاصل من دار وباب ونحو ذلك - فعلى هذا تصح الصلاة في هذه الغرفة، لأن النهي عن الصلاة في الحمام لنجاسته غالبًا. وهذه الغرفة ليست كذلك. والله أعلم.
ومما يدل على صحة الصلاة في هذا المكان وغيره من الأماكن قول النبي ﷺ: (وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل) رواه البخاري (التيمم/٣٢٣)، فتصح الصلاة فيه وكذلك تصح في المنتزهات ومواقف السيارات بشرط طهارة البقعة التي يُصلى فيها.
وسئل الشيخ ابن باز ﵀ إذا كان الحمام في قبلة المصلي هل تصح الصلاة إليه فقال:
تصح الصلاة ولا حرج في ذلك وإنما ينهى عن الصلاة في داخل الحمام.
انظر فتاوى الشيخ ابن باز ج/٢ ص/١٩٦.
ومما ينبغي التنبيه عليه أن كشف وجه المرأة في الصلاة خاص بما إذا كانت بين النساء أو بين محارمها، أما إذا كانت تصلي في مكان يراها فيه الرجال فإنها تغطي وجهها وفي تصلي. يراجع جواب سؤال رقم ٢١٨٠٣
ثانيًا: أنت مأجورة إن شاء الله على الحرص على أداء الصلاة في وقتها، ولا شك أن هذا هو الواجب على المسلم أن يصلي الصلاة لوقتها، وعليك أن تستشعري طاعتك لله وأنت تصلي.
واعتزازك بالحق وقيامك بالصلاة وعدم الخجل من إظهار العبادة قد يكون سببًا في إسلام بعض من يراك من غير المسلمين، فيكون لك مثل أجره إن شاء الله.
وفقنا الله وإياك لكل خير.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ محمد صالح المنجد
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا أعيش في دولة غير إسلامية وأواجه مشكلة عندما يحين وقت الصلاة وأنا خارج المنزل حيث لا يوجد دائمًا مساجد قريبة لأصلي فيها. لذا فأحيانًا أصلي في غرفة القياس الموجودة في بعض المحلات أو في الغرف الخاصة بالأمهات لتغيير حفاظات أطفالهم وعادة ما يكون هناك دورة مياه في ركن من هذه الغرفة فهل يجوز أن أصلي في هذه الغرفة بعيدًا عن دورة المياه أم أنها تعتبر مكانًا نجسًا؟
هل يجوز أن أصلي في منتزه عام أو في موقف للسيارات؟ أنا لا أخجل من ديني ولا أجد حرجًا في إشهاره أمام الناس لكني أشعر بالحرج عندما يتجمهر الناس حولي وكأنهم يشاهدون عرضًا ما. كما أنني أخشى أن تكون صلاة المرأة أمام الرجال حرامًا. فماذا تفعل الأخت المسلمة في مثل هذه الحالات؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
جاء النهي عن النبي ﷺ عن الصلاة في بعض المواضع ومنها الحمام، فإنه لا تجوز الصلاة فيه، فقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) رواه الترمذي (الصلاة/٢٩١)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٦٢)، والحمام هو كل ما يُتّخذ لقضاء الحاجة، وكل ما كان هذا صفته فإنه لا تجوز الصلاة فيه، وهذه الغرفة التي في طرفها حمام - لا تعتبر كذلك ما دام يوجد بينها وبين الحمام فاصل من دار وباب ونحو ذلك - فعلى هذا تصح الصلاة في هذه الغرفة، لأن النهي عن الصلاة في الحمام لنجاسته غالبًا. وهذه الغرفة ليست كذلك. والله أعلم.
ومما يدل على صحة الصلاة في هذا المكان وغيره من الأماكن قول النبي ﷺ: (وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل) رواه البخاري (التيمم/٣٢٣)، فتصح الصلاة فيه وكذلك تصح في المنتزهات ومواقف السيارات بشرط طهارة البقعة التي يُصلى فيها.
وسئل الشيخ ابن باز ﵀ إذا كان الحمام في قبلة المصلي هل تصح الصلاة إليه فقال:
تصح الصلاة ولا حرج في ذلك وإنما ينهى عن الصلاة في داخل الحمام.
انظر فتاوى الشيخ ابن باز ج/٢ ص/١٩٦.
ومما ينبغي التنبيه عليه أن كشف وجه المرأة في الصلاة خاص بما إذا كانت بين النساء أو بين محارمها، أما إذا كانت تصلي في مكان يراها فيه الرجال فإنها تغطي وجهها وفي تصلي. يراجع جواب سؤال رقم ٢١٨٠٣
ثانيًا: أنت مأجورة إن شاء الله على الحرص على أداء الصلاة في وقتها، ولا شك أن هذا هو الواجب على المسلم أن يصلي الصلاة لوقتها، وعليك أن تستشعري طاعتك لله وأنت تصلي.
واعتزازك بالحق وقيامك بالصلاة وعدم الخجل من إظهار العبادة قد يكون سببًا في إسلام بعض من يراك من غير المسلمين، فيكون لك مثل أجره إن شاء الله.
وفقنا الله وإياك لكل خير.
[الْمَصْدَرُ]
الشيخ محمد صالح المنجد
896