موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
الصلاة بين المغرب والعشاء
[السُّؤَالُ]
ـ[هل صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه صلي سنة المغرب ست ركعات؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السنة الراتبة لصلاة المغرب ركعتان فقط، وانظر جواب السؤال رقم (١٠٤٨) .
ولكن ورد في فضل صلاة ست ركعات بعد المغرب ما رواه الترمذي (٤٣٥) وابن ماجه (١١٦٧) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عُدِلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً) .
قال الترمذي ﵀: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ، وسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ [البخاري] يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَضَعَّفَهُ جِدًّا.
وقال الألباني ﵀ في ضعيف الترمذي: ضعيف جدا.
ووردت أحاديث أخرى في الترغيب في الصلاة ما بين المغرب والعشاء غير أنها كلها ضعيفة.
انظرها في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٣٣٢) و(٣٣٣) و(٣٣٤) و(٣٣٥) .
ولكن ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى ما بين المغرب والعشاء.
فقد روى أحمد (٢٢٩٢٦) عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: (جِئْتُ النبي ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ) صححه الألباني في "إرواء الغليل" (٤٧٠) .
وكذلك ثبت عن بعض الصحابة ﵃ أنهم كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء.
روى أبو داود (١٣٢١) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) قَالَ: كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ [وفي رواية: يَتَنَفَّلُونَ] مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ. وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: قِيَامُ اللَّيْلِ.
صححه الألباني في صحيح أبي داود.
وَأَخْرَجَ اِبْن مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره عَنْ أَنَس ﵁ فِي هَذِهِ الْآيَة قَالَ: يُصَلُّونَ مَا بَيْن الْمَغْرِب وَالْعِشَاء. قَالَ الْعِرَاقِيّ: وَإِسْنَاده جَيِّد. نقلا من "عود المعبود".
قال الشوكاني ﵀ في "نيل الأوطار" (٣/٦٨): "والآيات والأحاديث المذكورة في الباب تدل على مشروعية الاستكثار من الصلاة ما بين المغرب والعشاء، والأحاديث وإن كان أكثرها ضعيفا فهي منتهضة بمجموعها، لا سيما في فضائل الأعمال، قال العراقي: وممن كان يصلي ما بين المغرب والعشاء من الصحابة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو وسلمان الفارسي وابن عمر وأنس بن مالك في ناس من الأنصار، ومن التابعين: الأسود بن يزيد وأبو عثمان النهدي وابن أبي مليكة وسعيد بن جبير ومحمد بن المنكدر وأبو حاتم وعبد الله بن سخبرة وعلي بن الحسين وأبو عبد الرحمن الحبلي وشريح القاضي وعبد الله بن مغفل وغيرهم. ومن الأئمة: سفيان الثوري" انتهى.
وعلى هذا؛ فتستحب الصلاة ما بين صلاتي المغرب والعشاء من غير تقيد بعدد معين.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه صلي سنة المغرب ست ركعات؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السنة الراتبة لصلاة المغرب ركعتان فقط، وانظر جواب السؤال رقم (١٠٤٨) .
ولكن ورد في فضل صلاة ست ركعات بعد المغرب ما رواه الترمذي (٤٣٥) وابن ماجه (١١٦٧) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عُدِلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً) .
قال الترمذي ﵀: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ، وسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ [البخاري] يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَضَعَّفَهُ جِدًّا.
وقال الألباني ﵀ في ضعيف الترمذي: ضعيف جدا.
ووردت أحاديث أخرى في الترغيب في الصلاة ما بين المغرب والعشاء غير أنها كلها ضعيفة.
انظرها في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٣٣٢) و(٣٣٣) و(٣٣٤) و(٣٣٥) .
ولكن ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى ما بين المغرب والعشاء.
فقد روى أحمد (٢٢٩٢٦) عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: (جِئْتُ النبي ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ) صححه الألباني في "إرواء الغليل" (٤٧٠) .
وكذلك ثبت عن بعض الصحابة ﵃ أنهم كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء.
روى أبو داود (١٣٢١) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) قَالَ: كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ [وفي رواية: يَتَنَفَّلُونَ] مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ. وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: قِيَامُ اللَّيْلِ.
صححه الألباني في صحيح أبي داود.
وَأَخْرَجَ اِبْن مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيره عَنْ أَنَس ﵁ فِي هَذِهِ الْآيَة قَالَ: يُصَلُّونَ مَا بَيْن الْمَغْرِب وَالْعِشَاء. قَالَ الْعِرَاقِيّ: وَإِسْنَاده جَيِّد. نقلا من "عود المعبود".
قال الشوكاني ﵀ في "نيل الأوطار" (٣/٦٨): "والآيات والأحاديث المذكورة في الباب تدل على مشروعية الاستكثار من الصلاة ما بين المغرب والعشاء، والأحاديث وإن كان أكثرها ضعيفا فهي منتهضة بمجموعها، لا سيما في فضائل الأعمال، قال العراقي: وممن كان يصلي ما بين المغرب والعشاء من الصحابة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو وسلمان الفارسي وابن عمر وأنس بن مالك في ناس من الأنصار، ومن التابعين: الأسود بن يزيد وأبو عثمان النهدي وابن أبي مليكة وسعيد بن جبير ومحمد بن المنكدر وأبو حاتم وعبد الله بن سخبرة وعلي بن الحسين وأبو عبد الرحمن الحبلي وشريح القاضي وعبد الله بن مغفل وغيرهم. ومن الأئمة: سفيان الثوري" انتهى.
وعلى هذا؛ فتستحب الصلاة ما بين صلاتي المغرب والعشاء من غير تقيد بعدد معين.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2107