موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حامل ولا تستطيع الركوع ولا السجود
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا امرأة حامل ولا أستطيع أن أتم السجود بشكل جيد لأن الوضع غير مريح أبدًا، فهل أجلس وأصلي وأنا جالسة مع أنني أستطيع القيام في أغلب الصلاة؟
ما هي الطريقة المثلى للصلاة في وضع الجلوس هل على كرسي أم على الأرض؟ هل أقف في مواضع الوقوف وأجلس على الكرسي في مواضع السجود والهبوط؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
القاعدة في صلاة المريض أنه يجب عليه الإتيان بما يستطيعه من أركان الصلاة وواجباتها، ويسقط عنه ما لا يستطيعه. وقد دل على ذلك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة. قال الله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) التغابن/١٦. وقال: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا) البقرة/٢٨٦. وقال النبي ﷺ: (إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) رواه البخاري (٧٢٨٨) ومسلم (١٣٣٧) . وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الصَّلاةِ، فَقَالَ: صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ. رواه البخاري (١١١٧) .
وعلى هذا فإذا كنت تستطيعين الصلاة وأنت قائمة وجب عليك القيام، ثم إذا عجزت عن القيام أو شق عليك مشقة شديدة فإنك تجلسين في الصلاة.
ويجوز الجلوس على الكرسي أو على الأرض حسب ما تستطيعين ويتيسر لك. غير أن الأفضل أن يكون الجلوس على الأرض، لأن السنة أن يجلس الإنسان متربعًا في موضع القيام والركوع، وهذا لا يتيسر على الكرسي
قال الشيخ ابن عثيمين:
فإن كان لا يستطيع القيام صلى جالسًا والأفضل أن يكون متربعًا في موضع القيام والركوع اهـ رسالة " طهارة المريض وصلاته ".
وهذا التربع ليس واجبًا، فله أن يجلس كيفما يشاء لأن النبي ﷺ قال: (فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا) ولم يبين كيفية قعوده. انظر: "الشرح الممتع" (٤/٤٦٢) .
وإذا كان يشق عليك السجود والركوع فإنك تومئين بهما (أي: تحنين ظهرك) وتجعلين السجود أخفض من الركوع.
وإذا كنت تستطيعين القيام فيكون الإيماء للركوع وأنت قائمة، وللسجود وأنت جالسة، لأن القيام أقرب إلى الركوع من الجلوس، والجلوس أقرب إلى السجود من القيام.
قال الشيخ ابن باز:
ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام، بل يصلي قائمًا فيومئ بالركوع (يعني وهو قائم)، ثم يجلس ويومئ بالسجود. . . ويجعل السجود أخفض من الركوع، وإن عجز عن السجود وحده ركع وأومأ بالسجود. . .
ومتى قدر المريض في أثناء الصلاة على ما كان عاجزًا عنه من قيام أو قعود أو ركوع أو سجود انتقل إليه وبنى على ما مضى من صلاته اهـ من رسالة "أحكام صلاة المريض وطهارته".
وقال الشيخ ابن عثيمين:
فمن لم يقدر على الركوع أومأ به قائمًا، ومن لم يقدر على السجود أومأ به جالسًا اهـ الشرح الممتع (٤/٤٧٥) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا امرأة حامل ولا أستطيع أن أتم السجود بشكل جيد لأن الوضع غير مريح أبدًا، فهل أجلس وأصلي وأنا جالسة مع أنني أستطيع القيام في أغلب الصلاة؟
ما هي الطريقة المثلى للصلاة في وضع الجلوس هل على كرسي أم على الأرض؟ هل أقف في مواضع الوقوف وأجلس على الكرسي في مواضع السجود والهبوط؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
القاعدة في صلاة المريض أنه يجب عليه الإتيان بما يستطيعه من أركان الصلاة وواجباتها، ويسقط عنه ما لا يستطيعه. وقد دل على ذلك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة. قال الله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) التغابن/١٦. وقال: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا) البقرة/٢٨٦. وقال النبي ﷺ: (إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) رواه البخاري (٧٢٨٨) ومسلم (١٣٣٧) . وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الصَّلاةِ، فَقَالَ: صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ. رواه البخاري (١١١٧) .
وعلى هذا فإذا كنت تستطيعين الصلاة وأنت قائمة وجب عليك القيام، ثم إذا عجزت عن القيام أو شق عليك مشقة شديدة فإنك تجلسين في الصلاة.
ويجوز الجلوس على الكرسي أو على الأرض حسب ما تستطيعين ويتيسر لك. غير أن الأفضل أن يكون الجلوس على الأرض، لأن السنة أن يجلس الإنسان متربعًا في موضع القيام والركوع، وهذا لا يتيسر على الكرسي
قال الشيخ ابن عثيمين:
فإن كان لا يستطيع القيام صلى جالسًا والأفضل أن يكون متربعًا في موضع القيام والركوع اهـ رسالة " طهارة المريض وصلاته ".
وهذا التربع ليس واجبًا، فله أن يجلس كيفما يشاء لأن النبي ﷺ قال: (فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا) ولم يبين كيفية قعوده. انظر: "الشرح الممتع" (٤/٤٦٢) .
وإذا كان يشق عليك السجود والركوع فإنك تومئين بهما (أي: تحنين ظهرك) وتجعلين السجود أخفض من الركوع.
وإذا كنت تستطيعين القيام فيكون الإيماء للركوع وأنت قائمة، وللسجود وأنت جالسة، لأن القيام أقرب إلى الركوع من الجلوس، والجلوس أقرب إلى السجود من القيام.
قال الشيخ ابن باز:
ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام، بل يصلي قائمًا فيومئ بالركوع (يعني وهو قائم)، ثم يجلس ويومئ بالسجود. . . ويجعل السجود أخفض من الركوع، وإن عجز عن السجود وحده ركع وأومأ بالسجود. . .
ومتى قدر المريض في أثناء الصلاة على ما كان عاجزًا عنه من قيام أو قعود أو ركوع أو سجود انتقل إليه وبنى على ما مضى من صلاته اهـ من رسالة "أحكام صلاة المريض وطهارته".
وقال الشيخ ابن عثيمين:
فمن لم يقدر على الركوع أومأ به قائمًا، ومن لم يقدر على السجود أومأ به جالسًا اهـ الشرح الممتع (٤/٤٧٥) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
1522