موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
هل يهاجر إلى المدينة النبوية كما فعل الرسول ﷺ؟
[السُّؤَالُ]
ـ[من السنة الهجرة إلى بلد إسلامي، فهل يجوز الانتقال من بريطانيا إلى المدينة النبوية في السعودية، كما فعل النبي ﷺ؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
تجب الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لمن لم يقدر على إظهار دينه، قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء/٩٧.
وقال النبي ﷺ: (أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ) . رواه أبو داود (٢٦٤٥) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
وأما من كان قادرا على إظهار دينه فلا تجب عليه الهجرة.
انظر السؤال (١٣٣٦٣) .
وإذا رأى أن بقاءه في بلاده أنفع لقيامه بواجب الدعوة إلى الله وإرشاد الناس، وكان آمنًا على دينه فإن إقامته فيها أفضل من الهجرة منها.
انظر السؤال (٤٧٦٧٢) .
ولا يشترط في الهجرة أن تكون إلى المدينة النبوية، بل إلى أي بلد إسلامي يستطيع المسلم أن يقيم شعائر دينه، ويأمن فيه على دينه.
وانظر تفصيل الهجرة إلى بلاد الإسلام في أجوبة الأسئلة: (٣٢٢٥) و(٧١٩١) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[من السنة الهجرة إلى بلد إسلامي، فهل يجوز الانتقال من بريطانيا إلى المدينة النبوية في السعودية، كما فعل النبي ﷺ؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
تجب الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لمن لم يقدر على إظهار دينه، قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء/٩٧.
وقال النبي ﷺ: (أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ) . رواه أبو داود (٢٦٤٥) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
وأما من كان قادرا على إظهار دينه فلا تجب عليه الهجرة.
انظر السؤال (١٣٣٦٣) .
وإذا رأى أن بقاءه في بلاده أنفع لقيامه بواجب الدعوة إلى الله وإرشاد الناس، وكان آمنًا على دينه فإن إقامته فيها أفضل من الهجرة منها.
انظر السؤال (٤٧٦٧٢) .
ولا يشترط في الهجرة أن تكون إلى المدينة النبوية، بل إلى أي بلد إسلامي يستطيع المسلم أن يقيم شعائر دينه، ويأمن فيه على دينه.
وانظر تفصيل الهجرة إلى بلاد الإسلام في أجوبة الأسئلة: (٣٢٢٥) و(٧١٩١) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
4865