موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
وقت الختان
[السُّؤَالُ]
ـ[متى يكون الختان؟ وقت البلوغ أم في حال الصغر؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الأفضل أن يكون الختان في زمن الصغر، لأنه أرفق بالصبي. وحتى ينشأ الصبي على حال الكمال.
قال النووي:
يستحب للولي أن يختن الصغير في صغره؛ لأنه أرفق به اهـ "المجموع" (١ / ٣٥١) .
وروى البيهقي (٨/٣٢٤) عن جابر قال: عَقَّ رسول الله ﷺ عن الحسن والحسين، وختنهما لسبعة أيام.
والحديث سنده ضعيف. انظر: إرواء الغليل (٤/٣٨٣) .
ولذلك سئل الإمام أحمد عن وقت الختان فقال: لم أسمع في ذلك شيئًا.
وقال ابن المنذر:
ليس لوقت الختان خبر يُرجع إليه، ولا سنة تستعمل اهـ
وأما وقت وجوبه:
فذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجب إلا بعد البلوغ، لأن التكاليف الشرعية لا تجب قبل البلوغ.
قال النووي:
قال أصحابنا: وقت وجوب الختان بعد البلوغ اهـ المجموع (١/٣٥١) .
واختار ابن القيم ﵀ أنه يجب قبل البلوغ، حتى يبلغ الصبي مختونًا، غير أن الوجوب هنا على الولي لا على الصبي.
قال ابن القيم:
وعندي أنه يجب على الولي أن يختن الصبي قبل البلوغ بحيث يبلغ مختونًا، فإن ذلك مما لا يتم الواجب إلا به. . . وقد أمر النبي ﷺ الآباء أن يأمروا أولادهم بالصلاة لسبع وأن يضربوهم على تركها لعشر. فكيف يسوغ لهم ترك ختانهم حتى يجاوزا البلوغ اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
أما الختان فمتى شاء اختتن، لكن إذا راهق البلوغ: فينبغي أن يختن كما كانت العرب تفعل، لئلا يبلغ إلا وهو مختون.
" الفتاوى الكبرى " (١ / ٢٧٥) .
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[متى يكون الختان؟ وقت البلوغ أم في حال الصغر؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الأفضل أن يكون الختان في زمن الصغر، لأنه أرفق بالصبي. وحتى ينشأ الصبي على حال الكمال.
قال النووي:
يستحب للولي أن يختن الصغير في صغره؛ لأنه أرفق به اهـ "المجموع" (١ / ٣٥١) .
وروى البيهقي (٨/٣٢٤) عن جابر قال: عَقَّ رسول الله ﷺ عن الحسن والحسين، وختنهما لسبعة أيام.
والحديث سنده ضعيف. انظر: إرواء الغليل (٤/٣٨٣) .
ولذلك سئل الإمام أحمد عن وقت الختان فقال: لم أسمع في ذلك شيئًا.
وقال ابن المنذر:
ليس لوقت الختان خبر يُرجع إليه، ولا سنة تستعمل اهـ
وأما وقت وجوبه:
فذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجب إلا بعد البلوغ، لأن التكاليف الشرعية لا تجب قبل البلوغ.
قال النووي:
قال أصحابنا: وقت وجوب الختان بعد البلوغ اهـ المجموع (١/٣٥١) .
واختار ابن القيم ﵀ أنه يجب قبل البلوغ، حتى يبلغ الصبي مختونًا، غير أن الوجوب هنا على الولي لا على الصبي.
قال ابن القيم:
وعندي أنه يجب على الولي أن يختن الصبي قبل البلوغ بحيث يبلغ مختونًا، فإن ذلك مما لا يتم الواجب إلا به. . . وقد أمر النبي ﷺ الآباء أن يأمروا أولادهم بالصلاة لسبع وأن يضربوهم على تركها لعشر. فكيف يسوغ لهم ترك ختانهم حتى يجاوزا البلوغ اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
أما الختان فمتى شاء اختتن، لكن إذا راهق البلوغ: فينبغي أن يختن كما كانت العرب تفعل، لئلا يبلغ إلا وهو مختون.
" الفتاوى الكبرى " (١ / ٢٧٥) .
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
488