اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقع الإسلام سؤال وجواب

الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
أقسام الحكم التكليفي للصيام

[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي أقسام الحكم التكليفي للصيام؟.]ـ

[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الأحكام التكليفية خمسة: الواجب، والمحرم، والمستحب، والمكروه، والمباح، وهذه الأحكام الخمسة تَرِد في الصيام، ولن نستقصي كل ما يدخل تحت كل حكم من هذه الأحكام، وإنما سنذكر ما تيسر.
أولًا: الصوم الواجب:
١- صوم رمضان.
٢- قضاء رمضان.
٣- صوم الكفارات (كفارة القتل الخطأ، وكفارة الظهار، وكفارة الجماع في نهار رمضان، وكفارة اليمين) .
٤- صوم المتمتع في الحج إذا لم يجد الهدي، (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) البقرة/١٩٦.
٥- صوم النذر.
ثانيًا: الصوم المستحب:
١ - صوم يوم عاشوراء. ٢ - صوم يوم عرفة. ٣ - صوم يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع. ٤ - صيام ثلاثة أيام من كل شهر. ٥ - صيام ستة أيام من شوال. ٦ - صوم أكثر شهر شعبان. ٧ - صوم شهر المحرم ٨ – صيام يوم وإفطار يوم، وهو أفضل الصيام.
وكل ذلك ثابت في أحاديث حسنة وصحيحة وهي موجودة في الموقع.
ثالثًا: الصوم المكروه:
١- إفراد يوم الجمعة بالصوم.
لقول النبي ﷺ: (لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصوموا يومًا قبله أو يومًا بعده) متفق عليه.
٢-إفراد يوم السبت بالصوم:
لقول الرسول الله ﷺ: (لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلا فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحَاءَ عِنَبَةٍ أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ) . رواه الترمذي (٧٤٤) وحسَّنه وأبو داود (٢٤٢١) وابن ماجه (١٧٢٦) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (٩٦٠) .
قال الترمذي: " وَمَعْنَى كَرَاهَتِهِ فِي هَذَا أَنْ يَخُصَّ الرَّجُلُ يَوْمَ السَّبْتِ بِصِيَامٍ لأَنَّ الْيَهُودَ تُعَظِّمُ يَوْمَ السَّبْتِ " انتهى.
رابعًا: الصوم المحرم:
١- صوم يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق، وهي: ثلاثة أيام بعد يوم النحر.
٢- صوم يوم الشك.
وهو يوم الثلاثين من شعبان، إذا كان في السماء ما يمنع رؤية الهلال، وأما إذا كانت السماء صحوًا: فلا شكَّ.
٣- صوم الحائض والنفساء.
خامسًا: الصوم المباح:
هو ما لا يدخل تحت قسم من الأقسام الأربعة السابقة.
والمراد بالإباحة هنا: أن هذا اليوم لم يرد أمر بصومه ولا نهي عن صومه على سبيل التعيين، كيومي الثلاثاء والأربعاء، وإن كان أصل التطوع بالصوم عبادة ًمستحبة.
وانظر: "الموسوعة الفقهية" (٢٨ / ١٠ – ١٩)، و"الشرح الممتع" (٦ / ٤٥٧ – ٤٨٣) .
والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
3601
المجلد
العرض
64%
الصفحة
3601
(تسللي: 5579)