موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
يقتصر على قراءة الآيات التي تعلمها
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز أثناء التلاوة أن نتلو ما تيسر لنا من إحدى السور؟ فعلى سبيل المثال أنت لا تعرف إلا ثلاث آيات من إحدى السور، لأنك مازلت في مرحلة تعلمها؛ فهل يجوز قراءة الثلاث آيات التى تعرفها لاغير، حتى تتم تعلم السورة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
قراءة القرآن من أعظم الأعمال والقربات، التي يؤجر عليها المسلم، وقد جاء في فضل ذلك نصوص كثيرة، منها قوله ﷺ: (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) رواه مسلم (٨٠٤)، والبخاري معلَّقًا.
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (مَن قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن ألِف حرف، ولام حرف، وميم حرف) رواه الترمذي (٢٩١٠) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
ثانيًا:
يجوز للإنسان أن يقرأ ما تيسر له من القرآن مما تعلمه – على حسب طاقته -.
عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: " مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد، فله أجران ". ما رواه البخاري (٤٩٣٧) .
دل الحديث على أن من يشق عليه قراءة القرآن، فهو مأجور على قراءته، وهذا كله حث على قراءة القرآن، وعدم هجر القرآن.
فلا حرج أن يقرأ الإنسان الآيات التي تعلمها، سواء كن ثلاث آيات أو أكثر أو أقل.
وإذا كان يستطيع القراءة، لكنه لم يحفظ إلا آيات قليلة، فهذا يُنصح بأن يجعل له قراءتين: قراءة للحفظ، وقراءة من المصحف ينال بها ثواب التلاوة، فيجمع بين الأمرين: الحفظ والتلاوة.
نسأل الله أن يمنّ علينا وعليك بحفظ كتابه، وقراءته آناء الليل وأطراف النهار؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز أثناء التلاوة أن نتلو ما تيسر لنا من إحدى السور؟ فعلى سبيل المثال أنت لا تعرف إلا ثلاث آيات من إحدى السور، لأنك مازلت في مرحلة تعلمها؛ فهل يجوز قراءة الثلاث آيات التى تعرفها لاغير، حتى تتم تعلم السورة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أولًا:
قراءة القرآن من أعظم الأعمال والقربات، التي يؤجر عليها المسلم، وقد جاء في فضل ذلك نصوص كثيرة، منها قوله ﷺ: (اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) رواه مسلم (٨٠٤)، والبخاري معلَّقًا.
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (مَن قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن ألِف حرف، ولام حرف، وميم حرف) رواه الترمذي (٢٩١٠) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
ثانيًا:
يجوز للإنسان أن يقرأ ما تيسر له من القرآن مما تعلمه – على حسب طاقته -.
عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: " مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد، فله أجران ". ما رواه البخاري (٤٩٣٧) .
دل الحديث على أن من يشق عليه قراءة القرآن، فهو مأجور على قراءته، وهذا كله حث على قراءة القرآن، وعدم هجر القرآن.
فلا حرج أن يقرأ الإنسان الآيات التي تعلمها، سواء كن ثلاث آيات أو أكثر أو أقل.
وإذا كان يستطيع القراءة، لكنه لم يحفظ إلا آيات قليلة، فهذا يُنصح بأن يجعل له قراءتين: قراءة للحفظ، وقراءة من المصحف ينال بها ثواب التلاوة، فيجمع بين الأمرين: الحفظ والتلاوة.
نسأل الله أن يمنّ علينا وعليك بحفظ كتابه، وقراءته آناء الليل وأطراف النهار؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
1712