موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
إذا قال بين السجدتين: رب اغفر ولوالدي
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم من يقول رب اغفر لي ولوالدي في الجلسة بين السجدتين؟ وهل هذا جائز؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
ينبغي التمسك بما ورد من دعاء النبي ﷺ بين السجدتين، وهو قوله: رب اغفر لي، كما روى النسائي (١١٤٥) وابن ماجه (٨٩٧) عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ أن النبي ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي) .
وثبت أيضا أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين أيضًا: اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني.
فقد روى الترمذي (٢٨٤) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي) .
ورواه أبو داود (٨٥٠) بلفظ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي) .
وعند ابن ماجه (٨٩٨) بلفظ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَارْزُقْنِي وَارْفَعْنِي) .
والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي.
قال النووي ﵀ في "المجموع" (٣/٤١٤): " وأما حديث ابن عباس فرواه أبو داود والترمذي وغيرهما بإسناد جيد، ورواه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد. . وذكر اختلاف ألفاظه ثم قال: فالاحتياط والاختيار: أن يجمع بين الروايات ويأتي بجميع ألفاظها وهي سبعة: (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واجبرني وارفعني واهدني وارزقني) " انتهى.
وأما الزيادة على هذا الدعاء، فالذي يظهر جواز ذلك، لكن الأفضل الاقتصار على الوارد، وجعل الدعاء للوالدين في السجود، أو قبل التسليم من الصلاة، وقد روى مسلم (٤٧٩) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أن النبي ﷺ قال: (وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ [أي: جدير] أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) .
وقال الشيخ ابن باز ﵀: " ثم يرفع من السجدة قائلا: الله أكبر ويجلس مفترشا يسراه، ناصبا يمناه، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، أو على الركبة، باسط الأصابع على ركبته، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، أو على ركبته اليسرى، ويبسط أصابعه عليها، هكذا السنة ويقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، رب اغفر لي، كما كان الرسول ﷺ يقوله، ويستحب أن يقول مع هذا: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني، لثبوت ذلك عنه ﷺ، وإذا قال زيادة فلا بأس كأن يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي، اللهم أدخلني الجنة، وأنجني من النار، اللهم أصلح قلبي وعملي ونحو ذلك، ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين كما ورد عن النبي ﷺ" انتهى من "فتاوى الشيخ ابن باز" (١١/٣٦) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم من يقول رب اغفر لي ولوالدي في الجلسة بين السجدتين؟ وهل هذا جائز؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
ينبغي التمسك بما ورد من دعاء النبي ﷺ بين السجدتين، وهو قوله: رب اغفر لي، كما روى النسائي (١١٤٥) وابن ماجه (٨٩٧) عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ أن النبي ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي) .
وثبت أيضا أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين أيضًا: اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني.
فقد روى الترمذي (٢٨٤) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي) .
ورواه أبو داود (٨٥٠) بلفظ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي) .
وعند ابن ماجه (٨٩٨) بلفظ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَارْزُقْنِي وَارْفَعْنِي) .
والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي.
قال النووي ﵀ في "المجموع" (٣/٤١٤): " وأما حديث ابن عباس فرواه أبو داود والترمذي وغيرهما بإسناد جيد، ورواه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد. . وذكر اختلاف ألفاظه ثم قال: فالاحتياط والاختيار: أن يجمع بين الروايات ويأتي بجميع ألفاظها وهي سبعة: (اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واجبرني وارفعني واهدني وارزقني) " انتهى.
وأما الزيادة على هذا الدعاء، فالذي يظهر جواز ذلك، لكن الأفضل الاقتصار على الوارد، وجعل الدعاء للوالدين في السجود، أو قبل التسليم من الصلاة، وقد روى مسلم (٤٧٩) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أن النبي ﷺ قال: (وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ [أي: جدير] أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) .
وقال الشيخ ابن باز ﵀: " ثم يرفع من السجدة قائلا: الله أكبر ويجلس مفترشا يسراه، ناصبا يمناه، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، أو على الركبة، باسط الأصابع على ركبته، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، أو على ركبته اليسرى، ويبسط أصابعه عليها، هكذا السنة ويقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، رب اغفر لي، كما كان الرسول ﷺ يقوله، ويستحب أن يقول مع هذا: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني، لثبوت ذلك عنه ﷺ، وإذا قال زيادة فلا بأس كأن يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي، اللهم أدخلني الجنة، وأنجني من النار، اللهم أصلح قلبي وعملي ونحو ذلك، ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين كما ورد عن النبي ﷺ" انتهى من "فتاوى الشيخ ابن باز" (١١/٣٦) .
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
2269