موقع الإسلام سؤال وجواب - الموقع بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله -
حكم التحية العسكرية وتحية العلم
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا من بلدٍ، الوظائف فيها قليلة، وأنا شهادتي ثانوية لا تسمح لي بالحصول على وظيفة أخرى، ولكنني حصلت على وظيفة في المؤسسة العسكرية، لكن هناك أمر، وهو ضرب التحية، هذا واجب في المؤسسة العسكرية، فهل يجوز لي العمل في هذه المؤسسة؟ ولكن عند ضرب التحية لا أضربها بقصد التعظيم، بل أقوم بها كنوع من التورية، هل يجوز ذلك؟ أرجو الرد على سؤالي بتفصيل تام لأنني سأتوظف بعد شهرين.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
التحية العسكرية التي تكون بين الجنود بعضهم البعض، وتكون بالإشارة باليد، هي تحية منهي عنها شرعًا، وإنما تحية المسلمين تكون بقول: السلام عليكم.
روى الترمذي (٦٩٥) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الْإِشَارَةُ بِالْأَكُفّ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
وعن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ قال: (لا تسلموا تسليم اليهود، فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة) رواه النسائي "في عمل اليوم والليلة" (٣٤٠) وأبو يعلى والطبراني في "الأوسط" وقال الحافظ في "الفتح" (١١/١٢): إسناده جيد، وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (١٧٨٣) .
وأما تحية العلم فهي بدعة محدثة، لا يجوز المشاركة فيها، في الجيش أو المدرسة أو غيرها كما بين أهل العلم.
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء: هل يجوز الوقوف تعظيما لأي سلام وطني أو علم وطني؟
فأجابوا:
" لا يجوز للمسلم القيام إعظامًا لأي علم وطني أو سلام وطني، بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله ﷺ، ولا في عهد خلفائه الراشدين ﵃، وهي منافية لكمال التوحيد الواجب وإخلاص التعظيم لله وحده، وذريعة إلى الشرك، وفيها مشابهة للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة ومجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم، وقد نهى النبي ﷺ عن مشابهتهم أو التشبه بهم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم " انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (١/٢٣٥) .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود.
وسئلوا أيضًا (١/٢٣٦): ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه؟
فأجابوا:
" لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم.
وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز، أما الغلو في ذلك فممنوع، سواء كانوا ضباطًا أم غير ضباط.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم " انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود.
وسئلوا أيضًا (١/٢٣٦): أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري وهذا مصدر رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيمنا بيننا بشريعة غير شريعة الله - قوانين عسكرية -.
فأجابوا:
" لا يجوز تحية العلم، ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم، لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم " انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود.
وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله: ما حكم وضع اليد على الرأس تحية للعلم كما يفعل في المدارس؟
فأجاب:
" نرى أن ذلك بدعة، وأن تحية المسلمين هي السلام، فالإشارة باليد تحية النصارى، كما ورد، فالإشارة باليد، أو الإشارة بالرأس، سلام أو تحية اليهود أو النصارى.
أما تحية المسلم فهي أن يقول: السلام عليكم.. وإن كان المسلم بعيدًا عنك فإن لك أن تشير برأسك مع تلفظك بالسلام، تقول: السلام عليكم، وتحرك رأسك، أو يدك علامة على أنك فطنت له، وسلمت عليه، فتجمع بين الأمرين، السلام الذي هو سنة المسلمين، والإشارة: التي هي علامة على أنك فطنت وسلمت.
ولا تكون الإشارة هي السلام فقط؛ فالتحية للعلم إذا كان العلم هو أحد الأعلام التي تنشر كاللواء، أو نحوه - فهذا لا يجوز؛ وذلك لأنه جماد، والتحية فيها شيء من التعظيم، والتعظيم لا يجوز للمخلوق، فما بالك بالجماد الذي لا ينفع ولا يسمع؟! وإذا كان هذا تعبيرًا عن التعظيم لهذا الجماد كان ذلك من الشرك.
وإن أراد بالعلم الشخص الذي يحمله، أو العامل ونحوه.. فتكون التحية بالسلام لا بغيره " انتهى من "فتاوى الشيخ ابن جبرين".
وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: أنا مدير مدرسة، وقد أتاني تعميم من إدارة التعليم بوجوب إلقاء تحية العلم والوقوف له وإلقاء النشيد الوطني للطلاب، فما حكم هذا الفعل؟ وهل لي أن أطيع؟
فأجاب:
" هذه معصية بلا شك، والنبي ﷺ يقول: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) فإذا أمكنكم تتخلص منها ولا تحضرها فافعل " انتهى من "موقع الشيخ على الإنترنت".
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=6564
وقال الشيخ صالح الفوزان أيضا في الرد على أحد الكتّاب: " وأما تحية العلم، فالتحية تأتي بمعنى التعظيم، ولا تكون تحية التعظيم إلا لله، كما نقول في تشهدنا في الصلوات: (التحيات لله) أي: جميع التعظيمات لله سبحانه ملكًا واستحقاقًا، فهي تحية تعظيم وليست تحية سلام، فالله يُحيَّا ولا يسلم عليه، وتأتي التحية بمعنى السلام الذي ليس فيه تعظيم، وهذه مشروعة بين المسلمين، قال تعالى: (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً) النور/٦١.
وقال تعالى: (وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) النساء /٨٦، وقال تعالى عن أهل الجنة: (تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ)، وقال تعالى: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ) .
وقال النبي ﷺ: (ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم) .
فالسلام إنما يكون بين المسلمين، ولا يكون السلام على الجمادات والخرق ونحوها، لأنه دعاء بالسلامة من الآفات، أو هو اسم من أسماء الله يدعو به المسلم لأخيه المسلم عليه ليناله من خيراته وبركاته.
والمراد بتحية العلم الآن الوقوف إجلالًا وتعظيمًا له، وهذا هو الذي أفتت اللجنة الدائمة بتحريمه لأنه وقوف تعظيم.
فإن قيل: إن في تحية لعلم احترامًا لشعار الحكومة.
فنقول: نحن نحترم الحكومة بما شرعه الله من السمع والطاعة بالمعروف والدعاء لهم بالتوفيق، واللجنة حينما تبين هذا للمسلمين إنما تبين حكمًا شرعيًا يجب علينا جميعًا حكومة وشعبًا امتثاله، وحكومتنا - حفظها الله وبارك فيها - هي أول من يمتثل ذلك. هذا ما أردت بيانه خروجًا من إثم الكتمان " انتهى من جريدة الجزيرة عدد ١١٩٨٩ يوم الثلاثاء ٢٠/٦/١٤٢٦هـ، ونشر بموقع" شبكة نور الإسلام".
http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=1722
وعليه؛ فإذا أردت العمل في الجيش فتجنب القيام بهذه التحية.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا من بلدٍ، الوظائف فيها قليلة، وأنا شهادتي ثانوية لا تسمح لي بالحصول على وظيفة أخرى، ولكنني حصلت على وظيفة في المؤسسة العسكرية، لكن هناك أمر، وهو ضرب التحية، هذا واجب في المؤسسة العسكرية، فهل يجوز لي العمل في هذه المؤسسة؟ ولكن عند ضرب التحية لا أضربها بقصد التعظيم، بل أقوم بها كنوع من التورية، هل يجوز ذلك؟ أرجو الرد على سؤالي بتفصيل تام لأنني سأتوظف بعد شهرين.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
التحية العسكرية التي تكون بين الجنود بعضهم البعض، وتكون بالإشارة باليد، هي تحية منهي عنها شرعًا، وإنما تحية المسلمين تكون بقول: السلام عليكم.
روى الترمذي (٦٩٥) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الْإِشَارَةُ بِالْأَكُفّ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
وعن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ قال: (لا تسلموا تسليم اليهود، فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة) رواه النسائي "في عمل اليوم والليلة" (٣٤٠) وأبو يعلى والطبراني في "الأوسط" وقال الحافظ في "الفتح" (١١/١٢): إسناده جيد، وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (١٧٨٣) .
وأما تحية العلم فهي بدعة محدثة، لا يجوز المشاركة فيها، في الجيش أو المدرسة أو غيرها كما بين أهل العلم.
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء: هل يجوز الوقوف تعظيما لأي سلام وطني أو علم وطني؟
فأجابوا:
" لا يجوز للمسلم القيام إعظامًا لأي علم وطني أو سلام وطني، بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله ﷺ، ولا في عهد خلفائه الراشدين ﵃، وهي منافية لكمال التوحيد الواجب وإخلاص التعظيم لله وحده، وذريعة إلى الشرك، وفيها مشابهة للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة ومجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم، وقد نهى النبي ﷺ عن مشابهتهم أو التشبه بهم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم " انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (١/٢٣٥) .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود.
وسئلوا أيضًا (١/٢٣٦): ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه؟
فأجابوا:
" لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم.
وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز، أما الغلو في ذلك فممنوع، سواء كانوا ضباطًا أم غير ضباط.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم " انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود.
وسئلوا أيضًا (١/٢٣٦): أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري وهذا مصدر رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيمنا بيننا بشريعة غير شريعة الله - قوانين عسكرية -.
فأجابوا:
" لا يجوز تحية العلم، ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم، لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم " انتهى.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود.
وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله: ما حكم وضع اليد على الرأس تحية للعلم كما يفعل في المدارس؟
فأجاب:
" نرى أن ذلك بدعة، وأن تحية المسلمين هي السلام، فالإشارة باليد تحية النصارى، كما ورد، فالإشارة باليد، أو الإشارة بالرأس، سلام أو تحية اليهود أو النصارى.
أما تحية المسلم فهي أن يقول: السلام عليكم.. وإن كان المسلم بعيدًا عنك فإن لك أن تشير برأسك مع تلفظك بالسلام، تقول: السلام عليكم، وتحرك رأسك، أو يدك علامة على أنك فطنت له، وسلمت عليه، فتجمع بين الأمرين، السلام الذي هو سنة المسلمين، والإشارة: التي هي علامة على أنك فطنت وسلمت.
ولا تكون الإشارة هي السلام فقط؛ فالتحية للعلم إذا كان العلم هو أحد الأعلام التي تنشر كاللواء، أو نحوه - فهذا لا يجوز؛ وذلك لأنه جماد، والتحية فيها شيء من التعظيم، والتعظيم لا يجوز للمخلوق، فما بالك بالجماد الذي لا ينفع ولا يسمع؟! وإذا كان هذا تعبيرًا عن التعظيم لهذا الجماد كان ذلك من الشرك.
وإن أراد بالعلم الشخص الذي يحمله، أو العامل ونحوه.. فتكون التحية بالسلام لا بغيره " انتهى من "فتاوى الشيخ ابن جبرين".
وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: أنا مدير مدرسة، وقد أتاني تعميم من إدارة التعليم بوجوب إلقاء تحية العلم والوقوف له وإلقاء النشيد الوطني للطلاب، فما حكم هذا الفعل؟ وهل لي أن أطيع؟
فأجاب:
" هذه معصية بلا شك، والنبي ﷺ يقول: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) فإذا أمكنكم تتخلص منها ولا تحضرها فافعل " انتهى من "موقع الشيخ على الإنترنت".
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=6564
وقال الشيخ صالح الفوزان أيضا في الرد على أحد الكتّاب: " وأما تحية العلم، فالتحية تأتي بمعنى التعظيم، ولا تكون تحية التعظيم إلا لله، كما نقول في تشهدنا في الصلوات: (التحيات لله) أي: جميع التعظيمات لله سبحانه ملكًا واستحقاقًا، فهي تحية تعظيم وليست تحية سلام، فالله يُحيَّا ولا يسلم عليه، وتأتي التحية بمعنى السلام الذي ليس فيه تعظيم، وهذه مشروعة بين المسلمين، قال تعالى: (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً) النور/٦١.
وقال تعالى: (وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) النساء /٨٦، وقال تعالى عن أهل الجنة: (تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ)، وقال تعالى: (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ) .
وقال النبي ﷺ: (ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم) .
فالسلام إنما يكون بين المسلمين، ولا يكون السلام على الجمادات والخرق ونحوها، لأنه دعاء بالسلامة من الآفات، أو هو اسم من أسماء الله يدعو به المسلم لأخيه المسلم عليه ليناله من خيراته وبركاته.
والمراد بتحية العلم الآن الوقوف إجلالًا وتعظيمًا له، وهذا هو الذي أفتت اللجنة الدائمة بتحريمه لأنه وقوف تعظيم.
فإن قيل: إن في تحية لعلم احترامًا لشعار الحكومة.
فنقول: نحن نحترم الحكومة بما شرعه الله من السمع والطاعة بالمعروف والدعاء لهم بالتوفيق، واللجنة حينما تبين هذا للمسلمين إنما تبين حكمًا شرعيًا يجب علينا جميعًا حكومة وشعبًا امتثاله، وحكومتنا - حفظها الله وبارك فيها - هي أول من يمتثل ذلك. هذا ما أردت بيانه خروجًا من إثم الكتمان " انتهى من جريدة الجزيرة عدد ١١٩٨٩ يوم الثلاثاء ٢٠/٦/١٤٢٦هـ، ونشر بموقع" شبكة نور الإسلام".
http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=1722
وعليه؛ فإذا أردت العمل في الجيش فتجنب القيام بهذه التحية.
والله أعلم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
6453